في الآونة الأخيرة، أثار خبر طرح شوكولاتة بالبندق بسعر يصل إلى 2000 دولار جدلا واسعا على مواقع التواصل، منسوبا إلى دار Louis Vuitton. غير أن المعطيات الحديثة تكشف صورة مختلفة وأكثر دقة.
فقد أطلقت الدار فعلا مجموعة من الشوكولاتة الفاخرة بالتعاون مع الشيف الفرنسي Maxime Frédéric، ضمن مشروع “Le Chocolat” الذي يمزج بين الحِرفية الراقية وفن الحلويات. وتشمل هذه المجموعة منتجات متنوعة، من ألواح الشوكولاتة إلى معجون البندق، تباع بأسعار تتراوح في

غير أن محدودية الكميات وطرحها في متاجر محددة، خاصة في باريس ولندن، أدّيا إلى نفادها بسرعة، قبل أن تعود للظهور في منصات إعادة البيع بأسعار خيالية تصل إلى 2000 دولار للعلبة الواحدة.
وفي السياق ذاته، تواصل الدار توسيع حضورها في عالم “فن العيش”، حيث كشفت سنة 2026 عن قطع شوكولاتة فنية مستوحاة من تصاميمها، مثل حقيبة شوكولاتة فاخرة محشوة بالبندق، يصل سعرها إلى نحو 250 يورو ، في خطوة تعكس تزايد توجه العلامات الفاخرة نحو التجارب الحسية.
وهكذا، يتضح أن سعر 2000 دولار لا يعكس السعر الرسمي للمنتج، بل هو نتيجة “هوس الندرة” وسوق إعادة البيع، ما يعزز صورة Louis Vuitton كعلامة قادرة على تحويل حتى الشوكولاتة إلى رمز للترف.