إيلي صعب يُعيد تعريف الأناقة العصرية في مجموعته لربيع وصيف 2026

خلال أسبوع الموضة بباريس، قدّم المصمم اللبناني إيلي صعب عرضا مفعما بالأنوثة والقوة، جمع بين الرقة والهيكلية في تناغم بصري فريد.

من قلب العاصمة الفرنسية، قدّم إيلي صعب مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2026، ضمن أسبوع الموضة بباريس، ليواصل كتابة فصله الخاص في عالم الأناقة الراقية. المجموعة الجاهزة حملت بصمته المعهودة في الاحتفاء بالأنوثة، ولكن هذه المرة ضمن رؤية أكثر عصرية، تمزج بين النعومة والجرأة في التفاصيل.

تميّز العرض بتصاميم تجمع بين الانسيابية والبنية القوية، حيث حضرت الفساتين المتدفقة بخطوطها الشفافة وأقمشتها الخفيفة التي تنساب على الجسد برقة، إلى جانب المعاطف المهيكلة التي أضافت طابعا عمليا وأناقة فاخرة. هذه الثنائية بين الرقة والقوة منحت الإطلالات حضورا متجددا يعكس صورة المرأة الحديثة التي تجمع بين الحس الجمالي والثقة.

من حيث الألوان، اختار صعب لوحة متناغمة من الدرجات الطبيعية والهادئة كالعاجي، البيج، الرملي والذهبي الفاتح، لتبرز التفاصيل الدقيقة في القصّات والزخارف دون مبالغة. أما الأقمشة فتنوّعت بين الشيفون، التول، والساتان، ما أضفى على المجموعة بعدا حسيا راقيا.

بهذه التوليفة المتقنة، يرسّخ إيلي صعب مكانته كأحد أبرز المصممين الذين يعرفون كيف يقرأون احتياجات المرأة ويترجمونها إلى موضة راقية تلامس الحياة اليومية، دون أن تفقد سحرها أو فخامتها.

 

أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.
رغم التساقطات المطرية القوية التي شهدتها عدة مدن مغربية، واصلت الملاعب الوطنية احتضان المباريات في ظروف تقنية جيدة، مؤكدة جاهزيتها العالية وجودة بنيتها التحتية بفضل أنظمة تصريف متطورة حافظت على سير المنافسات دون تأثر.
كشفت دراسة هولندية حديثة أن تعرض مرضى السكري من النوع الثاني لضوء النهار الطبيعي لساعات يوميا يمكن أن يساهم في استقرار مستويات الغلوكوز في دمهم.