المصممة المغربية صوفيا الحريشي تبصم عن حضورها في Galène Fashion show

سيعرف هذا الحدث حضور مصممين مغاربة من داخل وخارج المغرب، إلى جانب أشهر المصممين المغاربة.

تشارك مصممة الأزياء المغربية صوفيا الحريشي ضمن فعاليات عرض الأزياء Galène Fashion Show، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء يوم 23 مارس القادم بأحد فنادقها الكبرى، الذي ستنظمه شركة Wal agency.

وسيعرف هذا الحدث حضور مصممين مغاربة من داخل وخارج المغرب، إلى جانب أشهر المصممين المغاربة. وفي هذا الصدد، كشفت مصممة الأزياء المبدعة صوفيا الحريشي عن جديدها الذي سيعرض في Galène Fashion Show الذي سيكون في سياق شهر رمضان المبارك، منها des ensemble kimono en jeans avec motif  berbère، kimono b tarze hssab et fassi، Des djelaba

وصرحت لحريشي، أنها عملت خلال هذه التصميمات على المزج بين ماهو تقليدي وعصري، وكذا التعريف بالثقافة المغربية.
ويشار إلى أن،  Galène Fashion Show سيجمع  ما بين الثقافة المغربية والعربية، وما بين الأصالة والمعاصرة سواء فيما  يخص الأزياء أو الإكسسوارات.

كما يعد هذا  الحدث المميز أيضا مناسبة  للإحتفال بالتراث المغربي العريق، من خلال تصاميم أشهر المصممات المغربيات اللواتي بصمن على حضورهن سواء داخل أو خارج المملكة، في جو ساحر من الأناقة والتقاليد والموضة المعاصرة، وأيضابالمرأة المغربية والعربية، وإبراز قدرتها على الإبداع وتقديم كل ما هو تقليدي وعصري في الوقت نفسه، بالإضافة إلى إظهار التقاليد المغربية التي تواكب شهر رمضان، خاصة وأن الحدث سيتزامن مع العشر الثانية من الشهر الفضيل.

والجدير بالذكر، أن شركة Wal agency، تعد شركة رائدة في مجال تنظيم الحفلات وعروض الأزياء والمعارض، حيث سبق لها تنظيم العديد من التظاهرات التي لاقت استحسانا كبيرا منها Summer expo Hilton casablanca   وايضا Marche de Noël Hyatt regency casablanca

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.