علامة “كازابلانكا” حلم مغربي يزين أسبوع باريس للموضة

مثلت دار "كازابلانكا" للمصمم المغربي الفرنسي شرف تاجر أحد العروض البارزة في اليوم الثالث من أسبوع الموضة بباريس لموسم ربيع وصيف 2026، حيث قدم مجموعة حالمة مستوحاة من حبه لموسيقى الهاوس.

قدم شرف تاجر مجموعته الجديدة تحت شعار “من أجل حب الهاوس” (FOR THE LOVE OF HOUSE) في كنيسة “الكاتدرائية الأمريكية” بباريس. وقد تميز العرض بالألوان الصيفية المتدرجة، والسترات الجلدية الملموسة، وملابس الرياضة المخططة، والطباعة التشبعية الضوئية (السايكدلية)، حيث قدّم 52 طلة جمعت بين الأناقة والملابس اليومية المرتاحة. وأضفت النوافذ الكبيرة التاريخية للكاتدرائية، والتي بُنيت عام 1859، أجواء روحانية على العرض.

 

 
 
 
 
 
Voir cette publication sur Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Une publication partagée par CasablancaⒸ (@casablancabrand)

 تأسست العلامة في باريس عام 2018، وهي تحمل اسم مدينة الدار البيضاء، المدينة التي التقى فيها والدا تاجر وعملا معا في مشغل للملابس. يجسد تاجر في تصاميمه المزيج بين تراثه المغربي وتربيته الباريسية، قائلا: “باريس ستظل دائمًا الصورة في ذهني، لكن كازابلانكا هي الإطار لها”.

 تُصمم دار “كازابلانكا” ملابس ما بعد الرياضة (après-sport)، وهي مفهوم يركز على الراحة والأناقة في الوقت نفسه، مستلهم من ساعات الراحة الساحرة بعد بذل المجهود. تتميز تصاميم الدار بألوانها الجريئة وأقمشتها الفاخرة مثل الحرير والكشمير، وتطبع الرسومات يدويا في الاستوديو الداخلي للعلامة.

صقل تاجر مهاراته مبكرا كشريك مؤسس لعلامة “بيغال” (Pigalle) الفرنسية. كما أسس ملهى “لي بومبون” الليلي (Le Pompon) في باريس، والذي أصبح نقطة جذب رئيسية في حياة المدينة الليلية وساهم في صقل رؤيته الجمالية.

على عكس العديد من المصممين، أطلق تاجر علامته بمبلغ 3000 يورو فقط من مدخراته الشخصية. يستوحي تاجر إلهامه ليس فقط من باريس والمغرب، ولكن أيضا من الموسيقى البرازيلية والريفيرا الفرنسية في سبعينيات القرن الماضي، مما يمنح تصاميمه طابعا عالميا فريدا. كما تُعرف “كازابلانكا” بأخذها لملابس الرياضة (مثل البدلات الرياضية) إلى مستوى جديد من الفخامة باستخدام أقمشة فاخرة وتصميمات مبتكرة.

أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.
رغم التساقطات المطرية القوية التي شهدتها عدة مدن مغربية، واصلت الملاعب الوطنية احتضان المباريات في ظروف تقنية جيدة، مؤكدة جاهزيتها العالية وجودة بنيتها التحتية بفضل أنظمة تصريف متطورة حافظت على سير المنافسات دون تأثر.
كشفت دراسة هولندية حديثة أن تعرض مرضى السكري من النوع الثاني لضوء النهار الطبيعي لساعات يوميا يمكن أن يساهم في استقرار مستويات الغلوكوز في دمهم.