Créat’Heure و Raymond Weil يصدران ساعة يدوية بعنوان “المغرب”

احتفلت علامة Créat’Heure بشراكتها المتميزة مع العلامة السويسرية الراقية Raymond Weil التي دامت 40 سنة، بإصدار ها نسخة مغربية استثنائية من مجموعة Freelancer على ساعة Calibre RW1212 Squelette احتفالا بالمغرب وتراثه الغني بطريقة أصيلة.

يحمل التصميم الجديد للساعة توقيع السيد أنس التازي، المدير العام لشركة Créat’Heure، الذي أولى عناية خاصة من أجل تكريم الموروث التقافي الغني للمغرب. *

يظهر هذا التصميم الدقيق مدى الافتخار بسمات الهوية المغربية، بما في ذلك شعار الدولة الذي تم إدماجه على واجهة الساعة، إلى جانب رسم خريطة المملكة المغربية إشارة إلى وحدة البلاد والالتزام العميق بجذورها.

وفي هذا الصدد، قال السيد أنس التازي: “صممت كل هذه التفاصيل لتعكس تميز الهوية المغربية. هذه الساعة ليست مجرد تحفة فنية في صناعة الساعات، ولكنها أيضا تعبير حقيقي عن الحب الذي نكنه إلى بلدنا المغرب”.

وتتماشى هذه الساعة بشكل مثالي مع فلسفة Créat’Heure، باعتبار أن هذا الإصدار الخاص يُمثل تعبيرا خالصا وملموسا عن التزام Créat’Heure بأن تكون “Au coeur de vos émotions”.

ويذكر أنه تم تأسيس علامة Créat’Heure على يد السيد حماد التازي، الخبير في صناعة الساعات الذي يحظى بشهرة واسعة على المستوى العالمي، ليجعل من العلامة المذكورة جزءا لا يتجزأ من تاريخ عائلي متشبع بنقل المعرفة والمهارات.

وتعمل Créat’Heure بشكل مستمر من أجل تحقيق التميز على اعتبارها الوكيل الحصري لعدد من العلامات التجارية المرموقة للساعات السويسرية.

سيتوفر الإصدار الخاص من ساعة Raymond Weil ابتداء من 11يناير حصريا في متاجر Créat’Heure، ما يُمثل فرصة فريدة لعشاق الساعات الاستثنائية ومحبي هذا البلد الجميل لامتلاك قطعة تجمع بين بصمة التراث الثقافي المغربي والتميز السويسري.

 

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.