خزانة جديدة بلا مشتريات.. كيف تعيدين ضبط أسلوبك مع بداية العام؟

إعادة ضبط الخزانة تمرين في فهم الذات وأسلوب الحياة الواقعي. كلما انسجمت محتوياتها مع روتينك، أصبح ارتداء الملابس أسهل وأكثر متعة، واختفى الشعور اليومي بـ"ليس لدي ما أرتديه".

مع بداية العام، تتحول رغبة ترتيب الخزانة من وعد بالتجديد إلى عبء نفسي أمام اكتظاظ قطع نتمسك بها بدافع العاطفة. يقدم مصممو الأزياء  حول العالم رؤية عملية تركز على إعادة الضبط الذكي بدلا من الثورة الجذرية.

البداية: التقييم قبل الشراء
تكمن المشكلة  في غياب الرؤية و ليس في قلة الملابس. ابدأ بسؤال جوهري: ماذا أرتدي فعليا في حياتي اليومية؟ فهم إيقاع حياتك الحقيقية يكشف الفجوة بين ما تملكه وما تستخدمه.

القاعدة الذهبية: التخلص من “أشباح” الماضي
ضعي قاعدة واضحة: القطعة التي لم ترتد منذ سنة لم يعد لها مكان في خزانتك. استخدمي حيلة بسيطة: اقلبي جميع الشماعات للخلف، وأعيديها للوضع الطبيعي فقط عند ارتداء القطعة. بعد أشهر قليلة، ستظهر الحقيقة بوضوح.

المشكلة ليست في الكم بل في الترابط
الخلل الشائع ليس في عدد القطع، بل في ضعف الروابط بينها. ركزي على “القطع الوسيطة” الأساسية: بليزر متقن، قميص أبيض جيد، كنزة أنيقة. هذه العناصر تربط القطع ببعضها وتحول اللبسة البسيطة لإطلالة مكتملة.

التجديد الذكي: إضافات مدروسة
لا تحتاجين لثورة شاملة. إضافة قطعتين أو ثلاث عالية الجودة وتتناسق مع محتويات خزانتك تكفي للتجديد. ولا تنسي قوة إعادة التنسيق دون إنفاق: تغيير الحذاء أو إضافة حزام يمكن أن يعطي القطع القديمة حياة جديدة.

 

أشارت الدراسة إلى أن القلق الناجم عن الفقر والعجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية يمكن أن يسرع من شيخوخة القلب ويزيد بشكل ملحوظ من خطر الوفاة.
بإجماع من الأعضاء المكونين لمجلس إدارة معهد اليونسكو للتعليم مدى الحياة، السفيرة زهور العلوي على رأس المجلس.
كشفت الممثلة والمنتجة أسماء الخمليشي لنساء من المغرب عن سر شبابها الدائم، وقالت أن سلامها النفسي هو أول خطوة من خطوات الجمال الداخلي والخارجي ..