فريدة كاهلو رمز مجموعة DIOR cruise 2024

قدم دار الأزياء الفرنسي "DIOR"، عرض مجموعة cruise 2024، يوم الاثنين 23 ماي 2023، بالعاصمة الميكسيكية، ميكسيكو سيتي.

استحوت المديرة الابداعية لدارديور المجموعة من شخصية وتاريخ الرسامة المكسيكية الشهيرة فريدة كاهلو، وأهدت لها المجموعة، التي جمعت بين خطوط الدار الثابتة ولمسة عصرية آسرة، إضافة إلى الاستلهام من أزياء كاهلوا.

وحرصت المديرة الإبداعية للدار “ماريا غراتسيا كيوري” على تقديم العرض من كليّة القديس إلديفونسو، الواقعة في الجزء التاريخي من مكسيكو سيتي، والتي تعني الكثير لفريدا كاهلو، حيث التقت فيها مع زوجها الرسام “دييغو ريفيرا”.

وأقيم العرض بالهواء الطلق، حيث طغت الأجواء التاريخيّة على المكان من خلال المباني والتصميم، ولون الأرضيات، إضافةً إلى الإضاءه، ووجود النباتات التي أعطت روحا جميلة للمكان.

وتضمن العرض مجموعة من الإطلالات التي حملت إشارات مباشرة إلى فريدة كاهلو، مثل الفساتين الوردية التي كانت ترتديها في العديد من صورها، بالإضافة إلى إطلالات إحادية اللون والبدلة المكونة من ثلاث قطع، والتي كانت هي المفضلة لدى كاهلو، إذا ارتدتها وهي في سن التاسع عشرة.

أما الإطلالات الأخرى، فكانت منوعة ما بين الفساتين، والتنانير الطويلة والميدي، والبنطلونات الواسعة، والبدلات الكلاسيكية.

وتزينت بعض القطع بالفراشات والنباتات والحيوانات المكسيكية، كالببغاوات، والقرود، والعصافير التي دائما ما تظهر في لوحات فريدا كاهلو، أما الألوان فقد تنوعت ما بين تلك التي تعكس أسلوب النساء المكسيكيات مثل الأسود والأبيض والزيتي، والألوان النابضة بالحياة مثل الأحمر والفوشيا والوردي.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.