“أندلسيات المتوسط” تطوان تحتفي بلباسها التقليدي

تسعى تطوان إلى إبراز خصوصيتها الثقافية وتعريف الأجيال الجديدة والزوار بموروثها، في وقت أصبح فيه التراث المحلي أحد العناصر الأساسية في تعزيز جاذبية المدن ثقافيا وسياحي.

تحتفي مدينة تطوان، اليوم 28 غشت، بلباسها التقليدي ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان “أندلسيات المتوسط”، الذي يضع التراث والهوية الثقافية للمدينة في قلب برنامجه.

ويشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بخصوصية الزي التطواني، بما يحمله من رموز ودلالات مرتبطة بتاريخ المدينة وتراثها، إلى جانب تسليط الضوء على الموروث الثقافي الذي تناقلته الأجيال وحافظت عليه العائلات والمهتمون بالتراث المحلي.
ولا يقتصر الاحتفاء على اللباس التقليدي وحده، إذ يتضمن برنامج المهرجان سهرات موسيقية ومعارض وورشات فنية وثقافية، بما يجعل المناسبة فضاء للتعريف بمختلف جوانب الثقافة التطوانية.

ويكتسب الحفاظ على الأزياء التقليدية أهمية خاصة باعتبارها جزءا من الذاكرة الجماعية، فهي لا تعكس طريقة اللباس فحسب، وإنما تختزن تفاصيل مرتبطة بالتاريخ والعادات والحرف التقليدية والذوق الجمالي للمدينة. ومن خلال مثل هذه التظاهرات، تسعى تطوان إلى إبراز خصوصيتها الثقافية وتعريف الأجيال الجديدة والزوار بموروثها، في وقت أصبح فيه التراث المحلي أحد العناصر الأساسية في تعزيز جاذبية المدن ثقافيا وسياحيا.

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية
تجارب مستوحاة من الحمّام المغربي وطقوس العناية التقليدية تنضم إلى قائمة علاجات سبا مازاغان، ضمن شراكة تجمع المنتجع بعلامة marocMaroc.
تندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل