وشهدت الدورة مشاركة فرق مسرحية من المغرب والعراق وفلسطين ومصر وتونس والإمارات، إلى جانب تنظيم عروض وندوات وورشات حول المسرح والثقافة الأمازيغية.
وشكلت المنافسة الرسمية على الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، صنف المسرح، إحدى أبرز محطات المهرجان، بمشاركة أربع فرق مسرحية، فيما احتفت الدورة بعدد من الأسماء البارزة في المسرح والثقافة الأمازيغية، من بينها الصافي مومن علي وأمينة بن الشيخ ومحمد بوقاسن.
كما تضمن البرنامج أنشطة موازية ومعارض وورشات تكوينية، واختتمت التظاهرة بالتأكيد على مواصلة دعم المسرح الأمازيغي وصون الذاكرة المسرحية المغربية وتعزيز التبادل الثقافي.