الانطلاقة الرسمية لاحتفالية “الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026”

هذه الاحتفالية تتجاوز بعدها الرمزي لتجسد طموحا وطنيا في جعل الكتاب في صلب الحياة اليومية للمواطنين، ونشر قيم التسامح والانفتاح.

إلى جانب الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وبحضور عدد من الوزراء والسفراء والفاعلين الثقافيين، أعطى وزير  الشباب الثقافة والاتصال الانطلاقة الرسمية لاحتفالية “الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026” في حفل احتضنه مسرح محمد الخامس في لحظة متميزة تعكس المكانة الثقافية التي باتت تحتلها العاصمة المغربية كجسر للحوار بين الثقافات والحضارات.

كما شهد الحفل لحظة رمزية مميزة، حيث قام سفير البرازيل، ممثلا للمدينة المستضيفة للدورة السابقة، بتسليم كتاب للسيد الوزير، في إشارة إلى تسليم مشعل الاستضافة وانتقال هذا الحدث العالمي إلى الرباط.

وأكد السيد الوزير في كلمته أن اختيار الرباط لهذا اللقب الرفيع هو تتويج للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من الثقافة والمعرفة رافعة أساسية للتنمية، مبرزا أن هذه الاحتفالية تتجاوز بعدها الرمزي لتجسد طموحا وطنيا في جعل الكتاب في صلب الحياة اليومية للمواطنين، ونشر قيم التسامح والانفتاح.

وتلا ذلك خلال اليومين السابقين اطلاق العديد من المبادرات التي احتضنتها فضاءات العاصمة ومنها، حملة “اقرا توصل” داخل عربات الطرامواي لتحسيس الركاب باهمية القراءة والكتاب، ومبادرة  “الرباط تقرأ” وهي  موجهة الى عموم المواطنين لتعزيز فعل القراءة في فضاءات الحياة اليومية وضمن النسيج الحضري، و استثمار الفضاءات العمومية للعاصمة لاسيما منتزه الحسن الثاني من خلال تنظيم جلسات قراءة في الهواء الطلق .

كما تم إطلاق علامة “المكتبة الثقافية-منارة” التي تمثل محطة للاعتراف بالمكتبات التي تهدف للحصول على هذه  العلامة وتم تكريم مكتبات الرباط بمنحها هذه العلامة.

 

يحمل الألبوم مزيجا من الإيقاعات والأغاني الرومانسية والدرامية، مع حضور بارز للهجة المصرية، إلى جانب أغنية باللهجة المغربية ضمن الجزء
يواصل المعرض ترسيخ موقع تغازوت ضمن الوجهات المرتبطة برياضة ركوب الأمواج، مع الجمع بين البعد الرياضي والسياحي والاقتصادي، والاهتمام بحماية
تعقد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 على الساعة 14.00، اجتماعا عن بعد للجنة التنفيذية، برئاسة باتريس