التعبير المتداول والسائد “للمهن البيت”، حول كاميرا الإبداع السينمائي إلى فضائه وعوالمه وما يستوجبه من لياقة ذهنية وجسدية لا تثمن ولا تعتبر ولا تجد اعترافا . عنوان الفيلم القصير هو “خلف الجدران”، عمل يفتح عدسة السينما على الفضاء الداخلي للعائلة لتتبع يوميات امرأة ، هي يوميات تتشابه من حيث الكلفة والضغط، والأهم أنها مفتوحة على مبادرة تقف خلفها جمعية التحدي للمساواة من خلال برنامجها Dare to Care.