انطلاق الدورة الـ18 لمهرجان “جازابلانكا” في أجواء موسيقية حماسية

كما ستشهد حديقة الجامعة العربية بالدار البيضاء عروضا موسيقية مجانية على منصة "نفس جديد" حتى 12 يوليو، بمشاركة فرقة "درعة تريبز"، مهدي قاموم، أنس شليح كينتت، وسكينة فحصي.

شهدت الدار البيضاء مساء أمس الخميس انطلاق فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان “جازابلانكا” بحضور جماهيري كثيف، ضمّ عشاق الموسيقى من مختلف الأعمار، في أمسية افتتاحية حملت شعار “التنوع الموسيقي”.
وقد حقق حفل الافتتاح توقعات الجمهور بعروض سمعية بصرية متميزة وأجواء حميمية، حيث أطلقت الفرقة الكوبية “إل كوميتي” (El Comité) العنان لموهبتها على منصة “21”، بمزج رائع بين البراعة الفنية والارتجال، مصحوبة بإيقاعات حيوية نقلت الحضور في رحلة موسيقية ساحرة. كما شهدت الأمسية تعاونا استثنائيا بين الفرقة وفنان كناوي مغربي، نال إعجاب الجمهور وتصفيقهم الحار.

من جهة أخرى أسرت الفنانة زهرة هندي جمهور منصة “كازا أنفا” بأداء شاعري هادئ، حيث قدمت مجموعة من أشهر أغانيها مثل “Imik Si Mik” و”Beautiful Tango” (برفقة ثنائي راقص)، و”Oursoul”، إلى جانب مقطوعات حصرية من ألبومها الجديد الذي سيصدر العام المقبل.
أما ختام الأمسية فكان مع النجم العالمي “سيل” (Seal)، أحد أبرز وجوه موسيقى السول والبوب، الذي أدهش الحضور بأدائه القوي ومجموعة من أعظم أغانيه، مخلّدًا لحظات عاطفية عميقة بينه وبين الجمهور.

يستمر المهرجان حتى 12 يوليو الجاري، مع حرص المنظمين على تقديم تجربة فريدة للجمهور، حيث تم تجهيز فضاءات متنوعة في منتزه أنفا تشمل منصات موسيقية، مناطق طعام، وأماكن للاسترخاء، لضمان أجواء مليئة بالحيوية والتفاعل.

ستتمحور نسخة 2026 حول موضوع رئيسي: المدن الساحلية. من لبنان إلى الكاميرون، ومن البرازيل إلى الولايات المتحدة، ومن الهند إلى إثيوبيا، ومن فلسطين إلى المغرب.
يثبت الوشاح أنه قطعة ذكية تجمع بين الأناقة والعملية، قادرة على مرافقة مختلف الأساليب، من الكلاسيكي إلى العصري، ليؤكد حضوره كأحد أبرز ترندات الموسم.
كشفت دراسة حديثة أن النساء يشكّلن 41% من اليد العاملة الصناعية في المغرب، في مؤشر يعكس تصاعد حضورهن داخل النسيج الإنتاجي الوطني.