“تمزق” في العرض ما قبل الأول عن ضحايا المسيرة السوداء

أربع شهادات لضحايا ما سمي ب "المسيرة السوداء" كانت محور الفيلم الوثائقي "تمزق" الذي احتضن مسرح محمد الخامس بمدينة الرباط ليلة أمس 10 نونبر 2025 العرض ما قبل الأول منه.

عن فكرة لكريم الدويشي، ومن توقيع المخرج فؤاد سويبة، قدم العرض ما قبل الاول فيلم” تمزق” الدال على المعاناة، التشتت، والانكسار الذي عاناه نصف مليون مغربية ومغربي تعرضوا للطرد الجماعي من قبل الجزائر زمن الهواري بومديان، وحكت الشهادات عن أسوأ رد فعل للحكومة الجزائرية ضد حدث المسيرة الخضراء فقد خططت للترحيل بسيناريو جائر كشفت تفاصيله شهادات قدمت ضمن الفيلم الوثائقي.

 إذ اختارت الحكومة الجزائرية  يوم عيد الاضحى لتنفيذ الترحيل القصري والتعسفي عبر مراحل، وبخلفية  الحزن والتشتيت بدل الفرح  واللمة التي ترتبط بالمناسبة، وكان أسوأ ما في هذه المحطة من تاريخ الحدث المأساة حسب شهادات الفيلم الوثائقي تمزق،  تعريض مواليد في الأشهر الأولى من الولادة للسجن كما الكبار، وتعريضهم للحرمان من الأكل لثلاثة أيام، واقتياد الضحايا بلباس النوم وتجريدهم مم ممتلكاتهم وأرصدتهم البنكية، ونقل المطرودين جماعة في حافلات وصفتها الشهادات بحافلات قمامة وحيوانات.

بين تمزق نفسي واجتماعي وهوياتي وانساني،  التقط فيلم “تمزق” تفاصيل ما جرى في سنة 1975 من ترحيل سبقه تنكيل وتعذيب وحالات اغتصاب في لحظة ثوثيق مؤثرة.

 يذكر أن الفيلم الوثائقي عرض على هامش الدورة الثلاثين من مهرجان سينما المؤلف، في عرض حضرته شخصيات من عالم الاعلام الفن والسياسة وهو من إنتاج مشترك بين  شركة    Uranus Prod 2  والقناة الثانية.

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، نظمت المؤسسة الوطنية للمتاحف حفلا لتتويج المتاحف الفائزة بجائزة متحف المغرب بناء على الشروط التي اعتمدتها لجنة الاختيار. خلال هذا النشاط تم تكريم خمس مؤسسات متحفية استوفت المعايير المحددة من قبل المختصين ، وهم متحف النجاريين للفنون والحرف الخشبية بفاس، متحف بنك المغرب بالرباط، متحف الفن المعاصر الأفريقي المعادن بمراكش، 
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.