مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يعلن عن فتح باب التقديم أمام الأفلام لدورته الرابعة

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن فتح باب التقديم للأفلام السينمائية للمشاركة في الدورة الرابعة من المهرجان، المزمع إقامتها من 5 إلى 14 دجنبر 2024م.

 في مقر المهرجان الجديد والنابض بالحياة “البلد” جدة التاريخية. يحثّ مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي كلًا من الأسماء السينمائية المرموقة، وصانعي الأفلام الصاعدين من المملكة العربية السعودية والعالم العربي وإفريقيا وآسيا؛ على تقديم طلباتهم ابتداءً من 7 مايو، وحتى 22 غشت 2024م، مع انتهاء فترة التقديم المبكر بحلول 5 يوليوز 2024م.

يتطلع المهرجان بشوق لاستقبال المشاريع السينمائية المميزة والفريدة، ليسلط الضوء على السرديات القصصية الآسرة من مختلف الدول والبلدان واللغات، كجزء من مهمته الرامية للاحتفاء بالصناعة السينمائية محليًا ودوليًا، ويمكن لصُنّاع الأفلام تقديم طلباتهم اليوم ضمن الأقسام السينمائية التالية: “مسابقة البحر الأحمر للأفلام الطويلة” و”مسابقة البحر الأحمر للأفلام القصيرة” بالإضافة إلى قسم “سينما السعودية الجديدة” المعني بتسليط الضوء على أبرز المواهب والإبداعات السينمائية لصانعي الأفلام السعوديين.

ستتنافس الأفلام المشاركة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي على جوائز اليسر المرموقة، بما في ذلك جائزة اليُسر الذهبية لأفضل فيلم روائي طويل بقيمة 100 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى جوائز أخرى مثل: جائزة أفضل إخراج، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة اليُسر الذهبية لأفضل فيلم قصير.

من جانبه، صرح محمد التركي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، قائلًا: “نفخر بإتاحة تشكيلة واسعة من الأقسام والفرص أمام المخرجين وصُنّاع الأفلام الصاعدين لعرض إبداعاتهم السينمائية في مهرجاننا، وتلك أسمى أولوياتنا في مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، ونترقّب بشوق لرؤية الأفلام المشاركة، والاحتفال في دورتنا الرابعة المُرتقبة بالأعمال السينمائية المُلهمة من المملكة العربية السعودية وأفريقيا وآسيا والعالم العربي.”

 

تُمنح جائزة الأدب العربي، وقيمتها 8000 يورو، لكاتب من العالم العربي، مؤلف رواية أو مجموعة قصصية، على أن يكون العمل مكتوبا باللغة العربية ومترجما إلى الفرنسية.
في سياق تعزيز الشراكة العربية، بحث المغرب وسلطنة عمان تطوير التعاون في مجالات الأسرة والإدماج الاجتماعي، مع التركيز على تبادل الخبرات في الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الهشة.
صدر حديثا كتاب "أم ... لا قوية ولا ضعيفة"،  للصحفية والكاتبة المغربية، زينب البوعزاوي، عن منشورات دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط، وهو عمل سردي حميم وتحليلي حول مفهوم «التحول في تجربة الأمومة» باعتباره مسارا متفردا للتطور الهوياتي، العاطفي والروحي.