وتُقام هذه الدورة بحسب بلاغ صحفي للمنظمين، تحت شعار «الضيافة المغربية: من الموروث إلى التميز السياحي»، حيث تسلط الضوء على الضيافة المغربية كرافعة استراتيجية،مع تعبئة شاملة لمختلف مكونات المنظومة من أجل تثمين المهن المرتبطة بها.
مبادرة في خدمة رهان استراتيجي
تأتي
واعتبر البلاغ ان هذه الدورة تنظم في سياق إيجابي يشهده القطاع السياحي المغربي، مع تسجيل ما يقارب 20 مليون سائح خلال سنة 2025، ومداخيل من العملة الصعبة بلغت 138 مليار درهم، ومساهمة مباشرة في الناتج الداخلي الخام تفوق 7%.
وفي هذا الإطار، لم تعد الضيافة المغربية، المعروفة عالمياً، تندرج فقط ضمن البعد الثقافي، بل أصبحت معياراً للتميز في صلب منظومة سياحية منظم ةوقادرة على الاستجابة لمتطلبات وجهة تعرف نمواً متسارعا.
تعكس هذه الدورة حسب ذات البلاغ تطورا ملحوظا إذ تتجاوز نطاق المهنيين وطلبة القطاع لتشمل أيضاً عموم الجمهور والمتابعين عبر المنصات الرقمية.
كما تعزز هذه النسخة حضورها في مختلف جهات المملكة، مع تعبئة أوسع للمنظومة، حيث تشارك أكثر من 30 مؤسسة تكوين مقارنة بـ20 مؤسسة خلال الدورة السابقة. وتتوزع برمجة هذه الدورة على لقاءات يومية، ودروس متخصصة، وورشات مهنية، ما يوفر خمسة أيام من المحتوى المهني المخصص لعالم الضيافة.
وتشمل محطات الدورة الثالثة من أسبوع الاحتفاء بالضيافة:
مسابقة في فن السرد موجهة للعموم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو المشاركين إلى تقاسم شغفهم بالضيافة، ثم مسابقة بين مؤسسات التكوين حول تثمين الضيافة المغربية في أفق 2035، بالإضافة إلى حوارات الاحتفاء بالضيافة ولقاءات يومية مفتوحة حول تجربة الزبون ومهن المستقبل في قطاع الضيافة ودورات تكوينية ومسابقات الطهي بمشاركة أسماء بارزة في فن الطبخ المغربي، إلى جانب مسابقة طبخ بمعاهد التكوين المهنيOFPPT .