الخماري : “K1” نقطة تحول تعيد للمشاهد المغربي ثقته في الدراما المحلية

يهدف هذا العمل إلى تقديم تحقيقات شرطية في قالب فني ممتع يجمع بين التشويق والإثارة، مع التركيز على القضايا الكبرى والمعقدة.

يستعد المشاهد المغربي لمتابعة السلسلة البوليسية الجديدة “K1” ، والتي ستبثها القناة الثانية قريبا في ثمان حلقات. يتناول العمل قصصا لجرائم متقاطعة في مناطق مختلفة، مع تسليط الضوء على تقنيات البحث الجنائي والتحقيق في القضايا الكبرى.

المسلسل يثير نقاشا حول انتقال نجاح الأعمال البوليسية من السينما، اليوم، إلى الدراما التلفزيونية المغربية. في هذا الصدد، قال المخرج نورالدين الخماري في تصريح خص به نساء من المغرب:  إن ” أفضل الشركات أو المنصات مثل VOD أو نتفليكس أو آبل تي في أو HBO، نجحت واشتهرت بتقديم مسلسلات بوليسية مشهورة.

وأضاف المتحدث “على سبيل المثال، تم إحياء أو إعادة إنتاج مسلسلات معروفة مثل “The Wire” و”True Detective” وTwin” “Peaks” و”Badlands”. وقد حققت هذه الأعمال نجاحا كبيرا عند إعادة تقديمها، لأن المشاهدين يحبون هذا النوع من الثقافة التلفزيونية. ويرجع ذلك أيضا إلى الشعبية الكبيرة لأعمال أجاثا كريستي، التي كانت دائما مصدرا لمسلسلات بريطانية ناجحة نشاهدها على التلفزيون. وغالبا ما تحقق هذه الأعمال نجاحا جيدا لأنها تعاد إنتاجها أو تحديثها باستمرار”.

وبخصوص الميزانية الضخمة التي تم تخصيصها للمسلسل، صرح الخماري أن ” ميزانية العمل كبيرة، لكنها لا تقارن مع المسلسلات والأعمال اللبنانية أو التركية كمثال. بالنسبة لي، السلسلة ستفتح باب ثقة كبير مع الجمهور المغربي، وتكون إضافة نوعية للتلفزة الوطنية، فقد تم الاشتغال والعمل عليها بشكل كبير، لكن يجب الاشتغال أكثر كذلك في أعمال قادمة”.

 

 
 
 
 
 
Voir cette publication sur Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Une publication partagée par rachid el ouali رشيد الوالي (@rachideloualiofficiel)

وتابع المخرج قوله “العمل شهد دعما لوجستيا وتقنيا غير مسبوق من المديرية العامة للأمن الوطني، التي وضعت تجهيزاتها، بما في ذلك مختبرات الشرطة العلمية ومعدات التدخل، رهن إشارة فريق الإنتاج لضمان واقعية العمل. كما ساعدت كمخرج الممثلين المشاركين، وهم خليط من المخضرمين والشباب، على التدريب لمحاكاة عمل الشرطة القضائية، بتأطير أمني متخصص لتجنب النمطية في الأداء”.

يذكر أن بطولة المسلسل تجمع ثلة من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، يتقدمهم رشيد الوالي، إلى جانب كل من فاطمة الجوهري، سارة برليس، أيوب ميسيوي، إيمان وسيلة، يوسف عربي، حفصة الطيب، عبد الرحمان أوكور، نادية كازار وهاجر حميدي، ومشاركة الفنانة الصاعدة ياقوت خلقي.

تحسين الذاكرة لا يعتمد على الحفظ العشوائي، بل على ممارسات يومية متكاملة.
ويشكل هذا الحدث السنوي البارز محطة أساسية لترسيخ مكانة المغرب كأرض للقاء والحوار.
تنظيم الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية ببانكوك يؤكد التزام المملكة المغربية بمواصلة تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية، وتثمين تراثها الحرفي العريق.