الساحة الفنية الوطنية تستعد لحفل تكريمي لروح نعيمة سميح

يأتي هذا الحدث في إطار مبادرات ثقافية وفنية تروم تثمين الذاكرة الموسيقية الوطنية، وإعادة الاعتبار لأسماء صنعت مجد الأغنية المغربية، وتركت بصمة ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور.

تستعد الساحة الفنية المغربية لاحتضان أمسية موسيقية ذات طابع تكريمي خاص، تعود من خلالها الفنانة شيماء عبد العزيز إلى الأضواء، عبر حفل فني يستحضر الذاكرة الغنائية لواحدة من أبرز أيقونات الطرب المغربي، الراحلة نعيمة سميح، في سهرة يرتقب أن تحمل الكثير من الحنين والوفاء لصوت بصم الوجدان المغربي لعقود.

ويأتي هذا الحفل، الذي اختير له عنوان “أصداء نعيمة… صوت خالد لا يرحل”، ليعكس الرغبة في إحياء الذاكرة الفنية للراحلة، واستعادة بريق أعمالها التي شكلت جزءا من الهوية الموسيقية الوطنية، من خلال تقديمها برؤية متجددة تراعي خصوصية المرحلة، دون التفريط في أصالتها التي ميزت تجربة نعيمة سميح عبر عقود.

و سيكون جمهور الحفل على موعد مع باقة من أشهر أعمال نعيمة سميح، التي شكلت علامات مضيئة في مسار الأغنية المغربية، إذ تعتزم شيماء عبد العزيز إعادة أداء هذه الروائع بأسلوبها الخاص، مع الحرص على استحضار البعد الإحساسي الذي طبع الأداء الأصلي، في محاولة للموازنة بين الوفاء للنص الغنائي وإبراز الهوية الصوتية للمؤدية.

ومن المرتقب أن يتم الإعلان قريبا عن التفاصيل الكاملة المرتبطة بموعد ومكان تنظيم هذا الحفل، وسط اهتمام لافت من طرف جمهور الأغنية المغربية، الذي يتابع بشغف كل المبادرات المرتبطة بإحياء التراث الغنائي وإعادة تقديمه في صيغ فنية حديثة.

 

الحديث عن الرفاه هو حديث عن التوازن، والوعي وفهم الأدوار التي يقوم بها جسدها...
زود أمير المؤمنين، أعزه الله، السيد الراضي بتوجيهاته السامية، قصد قيام المجلس بمهامه في رعاية الدين الإسلامي الحنيف، في وسطيته واعتداله، وصيانة الثوابت الدينية للمملكة “.
في عالم المجوهرات الملكية، تبرز تصاميم خالدة تحمل قصصا وحكايات تظل عالقة في الذاكرة، ومن بين أبرز هذه القطع، خاتم الخطوبة ذو الفص الياقوتي الأزرق الذي ارتبط باسم الأميرة الراحلة ديانا، ليصبح لاحقا رمزا للحب والإرث الملكي بعد أن انتقل إلى كيت ميدلتون أميرة ويلز.