«أيام المغرب في ميامي» تحتفي بالثقافة والصناعة التقليدية المغربية

 تظاهرة «أيام المغرب في ميامي» تجمع بين الترويج للمؤهلات الاقتصادية للمملكة والتعريف بغنى تراثها الثقافي والصناعة التقليدية المغربية.

احتضنت مدينة ميامي الأمريكية، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 أكتوبر الجاري، الدورة الأولى من تظاهرة «أيام المغرب في ميامي»، بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية، وبشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية والوطنية.

وهدفت التظاهرة إلى تعزيز المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمار بين المغرب والولايات المتحدة، إلى جانب التعريف بالموروث الثقافي والحضاري المغربي.

وشمل البرنامج لقاءات اقتصادية وندوة بجامعة فلوريدا الدولية، فضلا عن معرض للصناعة التقليدية بمدينة كورال غيبلز، عرض خلاله صناع تقليديون مغاربة منتجات متنوعة، من بينها الزرابي والقفاطين والحلي ومنتجات زيت الأركان.

وتزامنت هذه المبادرة مع الاحتفاء بالذكرى الـ250 للعلاقات التاريخية المغربية الأمريكية، في خطوة تروم تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين، مع تطلع المنظمين إلى تحويل التظاهرة إلى موعد سنوي للتعريف بمؤهلات المملكة.

تتميز المجموعة بمعاطف ذات قصات محددة، وسترات واسعة مستوحاة من تصميم البومبر، إلى جانب قطع محبوكة وتفاصيل من الفرو الصناعي
شكل الوسط القروي بنسبة 78.55 في المائة من طلبات الإذن بزواج القاصرين، مقابل 21.45 في المائة بالوسط الحضري، فيما شكلت
تعرض شركة مايكروسوفت الأمريكية برنامج للمغادرة الطوعية على نحو 60 ألف موظف، في خطوة تهدف إلى خفض التكاليف وإعادة تنظيم