2M تكشف عن برمجتها الرمضانية

تعد القناة الثانية 2M خلال شهر شهر رمضان 2025 بمزيج متنوع من المسلسلات، السيتكومات، والبرامج الترفيهية، إلى جانب عودة برامج أيقونية بصمت البرمجة الرمضانية في السنوات الماضية، مما يضمن تجربة مشاهدة متميزة تجمع العائلات المغربية حول شاشة التلفزيون. 

 أعلنت القناة الثانية 2M عن شبكتها البرامجية لشهر رمضان 2025، حيث تقدم مجموعة من الإنتاجات الوطنية التي تجمع بين الفكاهة، الدراما، والتشويق، بهدف خلق لحظات مميزة للعائلة المغربية. وتشمل البرمجة الرمضانية هذا العام سيتكومات خفيفة، مسلسلات درامية حصرية، وبرامج ترفيهية متنوعة، مما يعكس التزام القناة بتقديم محتوى يجمع بين الجودة والتنوع.

وفي هذا السياق، صرّح المدير العام للقناة، سليم الشيخ، قائلاً: “لقد وضعنا برمجة مدروسة وموجهة، تتماشى مع روح المشاركة والتآخي التي تميز هذا الشهر الفضيل، مع التركيز على إبراز إبداع المهنيين المغاربة في مجال الإنتاج السمعي البصري.”

إنتاجات درامية وكوميدية تجمع العائلة المغربية

سترافق 2M المشاهدين طيلة الشهر الفضيل ببرمجة يومية تبدأ مع السيتكوم الكوميدي “مبروك علينا” الذي يُعرض وقت الإفطار، ويليه مسلسل التشويق “الدم المشروك”، ثم دراما اجتماعية أخرى بعنوان “شرقي وغربي”. أما في الفترة المسائية، فستكون هناك سلسلة من المسلسلات الدرامية مثل “ألحان الماضي” و*”عين ليبرة”.

عودة البرامج الرمضانية المميزة

إلى جانب الدراما، تعود برامج ترفيهية بارزة مثل “أحسن Pâtissier célébrités” و”رشيد شو”. كما تُجدد القناة هذه السنة المسابقة الكبرى “مواهب في تجويد القرآن الكريم”، التي تُبث كل يوم جمعة، بالشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

تجربة رقمية متكاملة

وكعادتها، تمتد تجربة المشاهدة إلى المنصات الرقمية للقناة، حيث يمكن للجمهور متابعة البرامج الحصرية ومحتوى إضافي يعزز التفاعل مع الأعمال المقدمة. بهذا، تؤكد 2M التزامها بجعل شهر رمضان مناسبة للتقارب العائلي من خلال برمجة تتماشى مع أذواق الجمهور المغربي، مجسدة بذلك شعارها: “جمع المغاربة حول أفضل الإنتاجات الوطنية.”

في خطوة يـُتوقع أن تعيد رسم ملامح المشهد التعليمي الرقمي في السويد، أعلنت الحكومة وقف الاعتماد المفرط على الأجهزة اللوحية والشاشات داخل الفصول المدرسية.
التطبيق يستبدل رسائل SMS بالبصمة والوجه لإنهاء عصر الاحتيال الإلكتروني.
تقوم وحدة الحرس الملكي خلال شهر رمضان الكريم لسنة 1447 هجرية، بتحضير وتوزيع مائة وخمسين ألف (150.000) وجبة إفطار التي يتكفل بها صاحب الجلالة حفظه الله، لفائدة الأسر المعوزة بعدة مدن من المملكة.