يشهد فيلم “The Odyssey” للمخرج البريطاني كريستوفر نولان إقبالا استثنائيا في دور السينما حول العالم، في واحدة من أقوى الانطلاقات السينمائية لعام 2026، بينما امتدت هذه الحمى إلى المغرب، حيث توافد عشاق السينما منذ الأيام الأولى لعرضه على القاعات، خاصة تلك المجهزة بتقنية IMAX، لمشاهدة الفيلم الذي تحول إلى حدث سينمائي عالمي.
ولم يقتصر الاهتمام بالفيلم على جمهور نولان المعتاد، بل أصبح حديث منصات التواصل الاجتماعي، مع انتشار مقاطع توثق امتلاء القاعات، وتبادل المشاهدين انطباعاتهم حول التجربة البصرية والصوتية التي يقدمها العمل، خصوصا أنه أول فيلم في تاريخ السينما يتم تصويره بالكامل بكاميرات IMAX. كما شهدت عدة دول نفاد تذاكر بعض العروض، بما فيها عروض منتصف الليل والفجر، بسبب الطلب الكبير.
وحقق الفيلم انطلاقة قياسية بإيرادات بلغت 264.1 مليون دولار في أول عطلة نهاية أسبوع لعرضه، منها 139.6 مليون دولار من الأسواق الدولية، ليصبح أفضل افتتاح عالمي في مسيرة كريستوفر نولان، متجاوزا أرقام فيلمه الشهير “Oppenheimer”. كما ساهمت عروض IMAX وحدها بأكثر من 81 مليون دولار من الإيرادات العالمية، في رقم غير مسبوق لهذه التقنية.
وفي المغرب، لم يكن المشهد مختلفا، إذ شهدت القاعات السينمائية إقبالا لافتا من الجمهور، خاصة في المدن التي تتوفر فيها شاشات IMAX، مع تداول واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي لصور التذاكر وتجارب المشاهدة، في ظل رغبة كثيرين في مشاهدة الفيلم بالطريقة التي صممها نولان خصيصا لهذه التقنية.
ويحمل الفيلم أيضا بصمة مغربية، بعدما صور نولان جزء من مشاهده في عدة مناطق مغربية، أبرزها آيت بنحدو والصويرة، حيث استعملت هذه المواقع التاريخية والطبيعية لتجسيد مشاهد من ملحمة “الأوديسة”، بمشاركة آلاف الكومبارس في بعض اللقطات الضخمة، ما أضفى بعدا محليا على العمل وزاد من اهتمام الجمهور المغربي به.