الدورة 30 لمهرجان تطوان المتوسطي تختتم بتتويج الفيلم الإيطالي “الوقت اللازم”

يحكي الفيلم الفائز سيرة ذاتية لعلاقة المخرجة بوالدها المخرج السينمائي، في رحلة تستعرض الانتقال من الطفولة إلى النضج الفني.

توج فيلم “الوقت اللازم” للمخرجة الإيطالية فرانسيسكا كومينشيني بالجائزة الكبرى “تامودا”، في ختام فعاليات الدورة الثلاثين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، والذي شهد منافسة قوية بين 10 أفلام من مختلف ضفاف المتوسط.

وشهد حفل الختام تتويج مجموعة من الوجوه والسينمائيين البارزين، حيث عادت الجائزة الخاصة للجنة التحكيم “محمد الركاب” إلى الفيلم الوثائقي الفرنسي البلجيكي “موسيقى تصويرية لانقلاب” للمخرج جوهان كريمونبري.

وفي فئة التمثيل، نال الممثل المغربي سعد الموفق جائزة أفضل دور رجالي عن دوره في فيلم “سوناتا ليلية” للمخرج عبد السلام الكلاعي، بينما فازت الممثلة جيوفانا بينيديتي بجائزة أفضل دور نسائي عن دورها في فيلم “المملكة” الفرنسي.

أشار عبد اللطيف البادي، من إدارة المهرجان، إلى أن هذه الدورة شهدت “نجاحا كبيرا” بفضل الطاقة الإيجابية والتفاعل الكبير بين الفنانين المشاركين والمشاهدين، معتبرا أن “الجوائز كانت مستحقة وتوجت الأفلام والأسماء التي تميزت”.

وشملت برمجة المهرجان تنظيم الدورة الثالثة من “محترفات تطوان” الذي يهدف إلى دعم مشاريع الأفلام، بمشاركة 10 مشاريع تم انتقاؤها من بين 138 ترشيحا، بالإضافة إلى عروض أفلام التكريم وندوات ناقشت مواضيع متنوعة حول الإبداع السينمائي المتوسطي.

انطلاق موسم 2026 لتصفيات الناشئين في ركوب الأمواج من شاطئ عين الذئاب بالدار البيضاء، عبر تظاهرة Morocco Mall Junior Pro التي تنظم لأول مرة بشكل مشترك بين أوروبا وأفريقيا تحت إشراف World Surf League، بمشاركة نخبة من المواهب الصاعدة.
أما في المغرب، فلا يزال “شريك” يحتفظ بمكانة مميزة، خاصة بعد تجربة دبلجته إلى الدارجة تحت اسم “الميلودي”، والتي قربت العمل من الجمهور المحلي وجعلته جزءا من ذكريات جيل كامل.
بلغ عدد الأطفال الضحايا 9948 خلال سنة 2024، بنسبة تفوق فيها الإناث 61%، مما يبرز الحاجة إلى إنجاز بحث وطني شامل يمكن من فهم الظاهرة ورصد أشكالها ومستجداتها.