العرض الأول للفيلم القصير “خلف الجدار” عن “شقا الدار”

يرتبط موضوعه بالعبء الصامت  والذي لا يتم تقديره وتثمينه كجهد مادي يساهم في اقتصاد البلد وتنمية أفراده، مجاله البيت والمستفيدين منه  أفراد الأسرة  والعائلة المحسوب خدمتهم  حسب الثقافة التقليدية ة على  النساء، شقا الدار

التعبير المتداول والسائد “للمهن البيت”، حول كاميرا الإبداع السينمائي إلى فضائه وعوالمه وما يستوجبه من لياقة ذهنية وجسدية لا تثمن ولا تعتبر ولا تجد اعترافا . عنوان الفيلم القصير هو  “خلف الجدران”، عمل يفتح عدسة السينما على الفضاء الداخلي للعائلة لتتبع يوميات امرأة ، هي يوميات تتشابه من حيث الكلفة والضغط، والأهم أنها مفتوحة على مبادرة تقف خلفها  جمعية التحدي للمساواة من خلال برنامجها Dare to Care.

يرتبط موضوعه بالعبء الصامت والذي لا يتم تقديره وتثمينه كجهد مادي يساهم في اقتصاد البلد وتنمية أفراده، مجاله البيت والمستفيدين
من أجل تنظيم استعمال وسائل النقل المعروفة بالتروتينيت التي صارت واحدة من وسائل التنقل الشخصي خصوصا في المدارات الحضرية ،
ستعبئ الشركة الوطنية طائرات ضخمة بعيدة المدى لتوفير طاقة استيعابية إجمالية تبلغ 3600 مقعد، مع ضمان أفضل شروط السلامة والراحة