انطلاق الدورة الرابعة للجائزة الوطنية للفنون التشكيلية

تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة- الدورة الرابعة للجائزة الوطنية للفنون التشكيلية برسم سنة 2025 وذلك على مستوى جميع جهات المملكة. تهدف هذه التظاهرة إلى تحفيز الفنانين وتشجيعهم على المبادرة والابتكار وكذا اكتشاف ورعاية الطاقات الوطنية الواعدة من الشباب ومدها بالدعم المادي والإعلامي.

يفتح الترشيح للمشاركة في “الجائزة الوطنية للفنون التشكيلية“ إلى غاية 15 شتنبر 2025 ويقام حفل توزيع الجوائز خلال شهر دجنبر 2025.

تتضمن“الجائزة الوطنية للفنون التشكيلية“ عدة أصناف وهي :

الجائزة الوطنية للفنانين التشكيليين الشباب صنف الصباغة

وتفتح في وجه الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين18 و30 سنة.. يتم التباري عليها، في مرحلة أولى ضمن الملتقيات الجهوية التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل –قطاع الثقافة- على مستوى كل مديرية جهوية. ويرشح الفائزون بالمراتب الأولى ضمن الملتقيات الجهوية للفنانين التشكيليين الشباب، في مرحلة ثانية، للتباري ضمن الملتقى الوطني للفنانين التشكيليين الشباب على مراتب الجائزة الوطنية للفنانين التشكيليين الشباب.

1- يمنح الفائزون بالمراتب الثلاث الأولى ضمن الملتقيات الجهوية للفنانين التشكيليين الشباب الجوائز التالية:

الجائزة الأولى: ثلاثون ألف درهم (30.000 درهم)؛
الجائزة الثانية: عشرون ألف درهم (20.000 درهم)؛
الجائزة الثالثة: عشرة آلاف درهم (10.000 درهم).
2- يمنح الفائزون بالجائزة الوطنية للفنانين التشكيليين الشباب، حسب ترتيبهم، المكافآت التالية:

الجائزة الوطنية للتفوق: مائة ألف درهم (100.000 درهم)؛
الجائزة الوطنية للتميز: ستون ألف درهم (60.000 درهم)؛
الجائزة الوطنية التشجيعية: أربعون ألف درهم (40.000 درهم).
الجائزة الوطنية للتصوير الفوتوغرافي الفني

تفتح في وجه المترشحين البالغ سنهم 18 سنة فما فوق وتشمل المراتب التالية:

الجائزة الأولى: ستون ألف درهم (60.000 درهم)؛
الجائزة الثانية: خمسون ألف درهم (50.000 درهم)؛
الجائزة الثالثة: أربعون ألف درهم (40.000 درهم)؛
الجائزة الوطنية لفن النحت

تفتح في وجه المترشحين البالغ سنهم 18 سنة فما فوق وتشمل المراتب التالية:

الجائزة الأولى: ستون ألف درهم (60.000 درهم)؛
الجائزة الثانية: خمسون ألف درهم (50.000 درهم)؛
الجائزة الثالثة: أربعون ألف درهم (40.000 درهم

تحسين الذاكرة لا يعتمد على الحفظ العشوائي، بل على ممارسات يومية متكاملة.
ويشكل هذا الحدث السنوي البارز محطة أساسية لترسيخ مكانة المغرب كأرض للقاء والحوار.
تنظيم الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية ببانكوك يؤكد التزام المملكة المغربية بمواصلة تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية، وتثمين تراثها الحرفي العريق.