كوثر بن هنية: “السينما ليست تبييضا بالصور ..و لن آخذ هذه الجائزة إلى بيتي”

قرار وموقف أثار تفاعلا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي التي طالب بعضها بجرأة صناع السينما لا تقل عن جرأة كوثر بن هنية.

أعلنت المخرجة التونسية “كوثر بن هنية” عن رفض تسلم جائزة “أكثر فيلم قيمة” عن فيلمها “صوت هند رجب” الفائز في مهرجان “السينما من أجل السلام” ببرلين. إعلان مباشر في كلمتها أمام المنظمين وجمهور دورة 2026 من المهرجان، بررت فيها دوافع رفض اقتسام تتويج يجمع بين الضحية والجلاد في إشارة إلى تكريم جنرال إسرائيلي سابق، وهو الشخصية المحورية في الوثائقي الكندي “الطريق بيننا”، جزاء على إنقاذه أسرته في “طوفان الأقصى”، ويتعلق الأمر بالجنيرال “نوعام تيبون”. لذلك قدمت الشعور بالمسؤولية على الشعور بالامتنان في هذا الحدث، معتبرة “صوت هند رجب لا يتعلق بطفلة واحدة فقط إنه يتعلق بالنظام الذي جعل قتلعا ممكنا”. وقد ذكرت الحاضرين،  في حفل توزيع

 الجوائز أن “ما حدث لهند ليس استثنائا، إنه جزء من إبادة جماعية”. 

وبالأدوات الفنية للمخرجة المتمرسة، وبالتجسيد الفعلي للمثقف العضوي،  قدمت ما يفيد  “أن السلام ليس عطرا يرش فوق العنف كي تشعر السلطة بالرقي، وكي تشعر بالراحة، والسينما ليست تبييضا بالصور.. إذا تكلمنا عن السلام فعلينا أن نتكلم عن العدالة، والعدالة تعني المساءلة، ومن دون مساءلة لا سلام”. ذلك ما قالته قالت كوثر بن هنية لتقرر رفضها تسلم الجائزة التي تجمع، في نظرها، بين ضحية وجلاد: ” لذلك، هذه الليلة، لن آخذ هذه الجائزة إلى بيتي. سأتركها هنا كتذكير.” 

وحسب كلمتها بالمناسبة، فإن قبول الجائزة سيبقى مشروطا بالسعي نحو سلام حقيقي مقرون بالمساءلة: ”

عندما يسعى إلى السلام بوصفه التزاما قانونيا وأخلاقيا، متجذرا في المساءلة عن الإبادة الجماعية، عندها سأعود وأقبلها بفرح. قرار وموقف أثار تفاعلا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي التي طالب بعضها بجرأة صناع السينما لا تقل عن جرأة كوثر بن هنية. 

تطل الممثلة "وفاء ميراس"، على شاشة جمهور القناة الثامنة تمازيغت اليوم من خلال أحداث الجزء الثاني لمسلسل"أفاذار"، والذي يقدم بالأمازيغية الريفية، ومن إخراج حميد زيان.
بعد تجربة سابقة في مهرجان موازين أثارت انتقادات واسعة بسبب ضعف الجودة البصرية، وتطور الأمر لاحقا إلى نزاع قانوني.
تهدف هذه المبادرة إلى تبسيط تجربة الأداء بالنسبة للسياح طيلة فترة إقامتهم، من خلال توفير حلول دفع آمنة ومقبولة عالميا، بما يعزّز تنافسية الفاعلين في القطاع.