مهرجان السينما والهجرة يفتتح دورته السادسة بتكريم  خلود البطيوي

موعد ثقافي يعزز المشهد السينمائي الذي يشتغل على قضايا الهجرة وما يدور في فلكها من ظواهر وإشكالات تفرض رؤية السينما والسينمائيين.

بهولندا ، افتتحت  الدورة السادسة من مهرجان  السينما والهجرة  المنظم قبل مؤسسة التواصل للثقافة والإعلام ، وذلك  بدعم من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والمركز السينمائي المغربي، ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، والقنصلية العامة للمملكة بأوتريخت، وبلدية أوتريخت.

موعد ثقافي يعزز المشهد السينمائي الذي يشتغل على قضايا الهجرة وما يدور في فلكها من ظواهر وإشكالات تفرض رؤية السينما والسينمائيين ، لذلك اعتبر بنيونس  بحكاني مدير المهرجان أن  هذه التظاهرة تهدف الى خلق وتوسيع  جسور الانفتاح والتواصل مع مغاربة العالم، وذلك من خلال تقريب الإنتاج السينمائي المغربي من الجالية المغربية والعربية، وأيضا  من الجمهور الهولندي، عبر عرض أفلام متنوعة بما يسهم في إبراز غنى السينما المغربية،  وما يعتمل فيها  من قيم ثقافية وإنسانية جديرة بالتقاسم والمشاركة، كما اعتبر بحكاني ان تنظيم هذا الحدث السينمائي بمدينة أوتريخت يدخل في إطار جهود تعزيز إشعاع السينما المغربية في بلدان المهجر حيث تتواجد جالية مغربية مهمة، وقد ابرز بهذه المناسبة،  مشاركة مميزة لأعمال سينمائية  وطنية إلى جانب حضور أسماء بارزة من المخرجين والفنانين المغاربة،  وأن هذا الحضور يعكس المكانة الكبيرة والمتنامية التي صارت تحتلها السينما المغربية داخل المشهد السينمائي وطنيا ودوليا.

واعترافا  بالدور الذي لعبه الفنانون المغاربة سينمائيا، سلط مهرجان السينما والمهجر في نسخة 2026 ضوء العرفان والاعتزاز بكفاءة واحدة من طاقات المشهد السينمائي، الفنانة خلود بطوي التي اختارتها الدورة للجنة تحكيم الأفلام المشاركة في المسابقة على الجائزة الكبرى للهجرة، وجائزة أحسن إخراج، وجائزة أفضل سيناريو، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم، وتشارك بطيوي كل من المخرجة مليكة الزايري، و الحقوقي نور سعيد بلقاسمي في تحكيم الافلام.

قد يتحول التمييز بين الأبناء إلى هوس لدى البعض، خاصة مع الاهتمام المبالغ فيه بالطفل الأول، والذي يقل أو يختلف تدريجياُ مع ميلاد كل طفل جديد، يقدم خبراء التربية نصائح ذهبية لضمان وجود علاقة صحية قائمة على الحب بين الأبناء.
رومانسي دون مبالغة، عصري من دون صخب، يثبت الموف الباستيل نفسه كلون المكياج الأبرز لعام 2026. إنه خيار مثالي لكل امرأة تبحث عن لمسة لونية تعكس الأنوثة بثقة وهدوء.
موعد ثقافي يعزز المشهد السينمائي الذي يشتغل على قضايا الهجرة وما يدور في فلكها من ظواهر وإشكالات تفرض رؤية السينما والسينمائيين.