وثيقة بصرية عن “ناس الغيوان” تجدد حياتها في مهرجانات عالمية

عرض الفيلم بعد ترميمه في مواقع متنوعة، من ساحة جامع الفنا بمراكش إلى مهرجان كان السينمائي، كما صدر ضمن سلسلة أفلام عالمية مرممة وبرمج في قاعات عدة دول.

يعود الفيلم الوثائقي التاريخي “الحال” للمخرج أحمد المعنوني، الذي وثق رحلة مجموعة “ناس الغيوان” الموسيقية، إلى العروض السينمائية في المغرب وخارجه، بعد تكريمه في الدورة الأخيرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة 2025، مجددا حضوره كأحد أهم المراجع البصرية عن واحدة من أبرز التجارب الفنية المغربية.

الفيلم الذي أنتج عام 1981، يرصد عوالم المجموعة بعد رحيل أحد أعمدتها، بوجمعة أحكور (المعروف بـ”بوجميع”)، ويكشف عن إبداعها وأفكارها وتحدياتها مع الاستغلال التجاري، وعلاقتها بالجمهور داخل المغرب وخارجه. كما يسلط الضوء على الجوانب الشخصية لأعضائها في الكتابة والتلحين والاستلهام.

ويقدم الفيلم “الحال” أو “الجذبة” الموسيقية، مركزا على دور آلة “الهجهوج” كعمود أساسي، وأثرها العاطفي الذي يتجاوز الزمان والمكان والتنويعات الموسيقية.

يأتي التجديد في حياة هذا الأرشيف السينمائي بعد مشروع ترميم قاده المخرج العالمي مارتن سكورسيسي عبر “مؤسسة سينما العالم” التي أسسها عام 2007، حيث كان “الحال” أول مشروع في أجندة الترميم، ليعاد إصداره بجودة عالية في الصورة والصوت.

ويستمر عرض الفيلم رغم توافره رقميا على المنصات، حيث شهد عام 2025 عرضه في “ماراثون السينما: 100 فيلم 100 عام” بالرباط، وتتواصل العروض الدولية عام 2026 في مرسيليا بسينما “فيديودروم” المخصصة للأفلام البديلة، مع عروض مبرمجة أخرى في فرنسا، حيث يوصف بأنه عمل “حر ومبتكر” يقدم تشكيلا لأركيولوجيا الثقافة والمخيال المغربي.

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية
تجارب مستوحاة من الحمّام المغربي وطقوس العناية التقليدية تنضم إلى قائمة علاجات سبا مازاغان، ضمن شراكة تجمع المنتجع بعلامة marocMaroc.
تندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل