“لوريال المغرب” تحتفل بمرور 80 سنة على تأسيسها

منذ تأسيسها في عام 1943، أحدثت لوريال المغرب تحولاً عميقًا في صناعة التجميل في المغرب من خلال التزامها وابتكاراتها. واليوم، نحتفل بمرور 80 عامًا على وجودها، ونجدد التزامها في إحداث تأثير إيجابي على صناعة التجميل واعتماد نهج مستدام وشامل.

لا يشكل الاحتفال بمرور 80 عاما على تأسيس لوريال المغرب مجرد تخليد للماضي، بل هو أيضا جسر نحو المستقبل حيث تواصل العلامة الابتكار والشمول والتنمية المستدامة، ملتزمة بمواصلة تقديم مساهمات ملموسة للمجتمع وصناعة التجميل.

تتمتع لوريال المغرب بموقع ريادي في السوق، بمحفظة تضم 18 علامة تجارية عالمية، وتحمل مهمة واضحة: خلق الجمال الذي يدفع العالم نحو الأمام. تتماشى مبادرات فرع المغرب مع التزامات المجموعة الأم ضمن برنامج “لوريال للمستقبل”، الذي يهدف إلى مواجهة التحديات المناخية وحماية الموارد الطبيعية وبناء مجتمع أكثر شمولية وإدماجًا.

تلتزم لوريال المغرب، بتحديث صناعة التجميل في المغرب من خلال اتخاذ مبادرات تجسد قيمها الأساسية، وجهودها لتقليل تأثيرها البيئي وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي على نطاق واسع وخلق قيمة مستدامة للمجتمع.

دافعت “لوريال المغرب” عن قضية تمكين وإدماج النساء، من خلال إنشاء تعاونيات نسائية في حدائق أوريكا المشتركة، وهو مشروع يهدف إلى تعزيز المهارات المحلية وتشجيع الاستقلال المالي للنساء، بتوفير فرص التدريب والتنمية الذاتية، لدعم مساراتهن نحو المزيد من التمكين والاستقلالية.

يتواصل التزام العلامة من خلال برامج التدريب في مجال صالون الحلاقة والتجميل، التي تهدف إلى تعزيز الاستقلال المالي والاجتماعي للنساء. بالتعاون مع المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل، أطلقت لوريال المغرب مسلكًا متخصصًا في الحلاقة والتجميل، مما يعزز الآفاق المهنية للنساء الشابات في المغرب ويساهم في تنميتهن.

يحتل دعم الشباب مركز الصدارة في أولويات لوريال، بإطلاقها البرنامج العالمي “لوريال للشباب”، لتقديم فرص مهنية أكثر عددًا وتنوعًا للشباب. في المغرب، يتجلى هذا البرنامج من خلال مبادرات ملموسة لتحسين قابلية التوظيف لدى الشباب، بما في ذلك توفير دورات تدريبية معتمدة وورش عمل مهنية وفرص العمل.

بالإضافة إلى ذلك، أطلقت لوريال مبادرة “ملتزمون إلى جانبكم”، وهو برنامج يركز على علاج الأعراض الجانبية ومواكبة الأشخاص المصابين بالسرطان. بالموازاة مع ذلك، تهدف  مبادرة  “العناية بالجميع” إلى تحسين الوصول إلى علاجات الأمراض الجلدية للفئات المحتاجة، مما يعكس التزام العلامة برفاهية جميع المغاربة.

تتميز لوريال بالتخصيص الفائق، مما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز تجربة الجمال. لم تكتف التكنولوجيا بتحويل أنماط العيش والتفاعلات الاجتماعية، بل أحدثت أيضًا ثورة في العديد من القطاعات مثل الصحة والتجميل. بفضل العلوم المتقدمة، البيانات، والذكاء الاصطناعي، أنشأت لوريال علاقات وثيقة مع المستهلكين، مستجيبة للاحتياجات التي لم تُلبَّ حتى الآن. تُقدم تكنولوجيا الجمال من لوريال تجربة جمال متاحة للجميع، بفضل منتجات معززة، أجهزة ذكية، منصات رقمية، وخدمات رقمية واسعة.

قالت السيدة ليلى بنجلون، المديرة العامة لشركة لوريال المغرب خلال الاحتفال بمرور 80 سنة على تواجد لوريال بالمغرب: “نحن اليوم في مرحلة رئيسية من حياة شركتنا التي تحتفل بمرور 80 عامًا على وجودها في المغرب. نحتفي بهذا الإرث الغني للشركة كقائدة في مجال التجميل. كانت طموحاتنا للوريال المغرب هائلة خلال السنوات الأخيرة، ونحن سعداء برؤية تطلعاتنا تتحقق، مما يشكل مصدرًا قويًا للرضا. بهذه المناسبة، نعبر عن امتناننا العميق للمجموعة، المستهلكين، الشركاء، والمستخدمين، ونشكرهم جميعًا على دعمهم المستمر، الذي حول جهودنا إلى نجاح ودفع بنا إلى هذا المستوى الاستثنائي. في الفترة الأخيرة، انتقلنا إلى مقرنا الجديد الذي يوفر إطارًا عصريًا يتماشى مع قيم التميز والابتكار التي تتبناها لوريال، بعد 75 عامًا في المكاتب السابقة. يعتبر هذا الانتقال فصلًا جديدًا وواعدًا لشركتنا في المغرب، مع تكريس لهدف بناء عالم أجمل. نحن متحمسون لمواصلة فتح آفاق جديدة في مشهد التجميل بفضل التنمية المستدامة والابتكار.”

 

 

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.