الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء بمناسبة افتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اليوم السبت، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى قصر المؤتمرات بمراكش، استعرض سموه تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد.

كما تقدم للسلام على سموه والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، فريد شوراق، ورئيس مجلس جهة مراكش آسفي، سمير كودار، ورئيسة مجلس عمالة مراكش، جميلة عفيف، ورئيس المجلس الجماعي المشور القصبة، عبد الرحمان الوافا.

وتقدم، أيضا، للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فيصل العرايشي، ومستشارة رئيس المؤسسة، ميليتا توسكان دو بلونتيي، والمستشار المالي لرئيس مؤسسة المهرجان، عز الدين بنموسى، والمدير الفني للمهرجان، ريمي بونوم، والكاتبة العامة للمؤسسة، فدوة مكزاري، والخازن العام للمؤسسة، نوفل محمد بنسودة، والمنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، علي حجي.

إثر ذلك، قدمت لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد لجنة التحكيم إلى جانب النجوم العالميين الحاضرين في هذه التظاهرة والشركاء الأجانب والوطنيين.

وتم افتتاح الدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس الجمعة بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، بحضور عدة شخصيات مرموقة من عوالم الفن والسينما والثقافة والإعلام من المغرب والخارج.

MAP

انطلاق موسم 2026 لتصفيات الناشئين في ركوب الأمواج من شاطئ عين الذئاب بالدار البيضاء، عبر تظاهرة Morocco Mall Junior Pro التي تنظم لأول مرة بشكل مشترك بين أوروبا وأفريقيا تحت إشراف World Surf League، بمشاركة نخبة من المواهب الصاعدة.
أما في المغرب، فلا يزال “شريك” يحتفظ بمكانة مميزة، خاصة بعد تجربة دبلجته إلى الدارجة تحت اسم “الميلودي”، والتي قربت العمل من الجمهور المحلي وجعلته جزءا من ذكريات جيل كامل.
بلغ عدد الأطفال الضحايا 9948 خلال سنة 2024، بنسبة تفوق فيها الإناث 61%، مما يبرز الحاجة إلى إنجاز بحث وطني شامل يمكن من فهم الظاهرة ورصد أشكالها ومستجداتها.