تعتبر بورصة انتويرب الدولية Antwerp Diamond Bourse واحدة من أقوى المؤسسات الاقتصادية رفيعة المستوى عالمياً، والتي لطالما كانت حكراً على الرجال الأوربيين، إلا أن المغربية دينا السلاوي استطاعت كسر هذا الاحتكار بعد حصولها على عضوية كاملة في البورصة البلجيكية الشهيرة.اعتبرت السلاوي في تصريحات خاصة لموقع مجلة نساء من المغرب أن حصولها على عضوية بورصة انتويرب، هو تتويج لمسار أكاديمي استطاعت الجمع فيه بين المالية والتواصل، قبل أن تخصص بشكل مهني وتقني في مجال الماس، خصوصًا في التقييم والخبرة، وأضافت الخبيرة المعتمدة في مجال المجوهرات قائلة:”خبرتي جاءت من العمل المباشر لسنوات داخل البورصة، إضافة إلى تكوين تقني معتمد في تصنيف الماس، وهو ما سمح لي ببناء مسار مهني قائم على الجدية والمعرفة والثقة ،والالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة، وكلل هذا المجهود بالحصول على عضوية دائمة في بورصة انتويرب الدولية الرفيعة للألماس”.
شرحت دينا السلاوي أهمية الانضمام إلى بورصة انتويرب للألماس قائلة:”بورصة أنتويرب للأماس تُعد من أقدم وأدق المؤسسات المنظمة لتجارة الماس عالميًا دورها أساسي هو ضمان الشفافية، الامتثال للمعايير الدولية، وأخلاقيات التداول، وكوني أول مغربية داخل هذه المؤسسة هو مسؤولية أكثر منه لقب، لأنني أتذكر عندما بدأت العمل في بورصة أنتويرب، كانت النساء قليلات جدًا. اليوم، الوضع يتغير بشكل إيجابي، وهذا تطور مشجع، وعموما المرأة المغربية، عندما تدخل هذا المجال بعلم وصبر، قادرة على فرض نفسها بكل هدوء وقوة”.
لم تواجه دينا السلاوي أي تمييز جندري، وأكدت أنه بالرغم من أن مجال الألماس كان حكرا على الرجال لسنوات طويلة إلا أنها شخصيًا، لم تواجه أي تمييز سلبي لكونها امرأة أو لكونها مغربية، وقالت:”هذا المجال تحكمه معايير واضحة: الجدية، الكفاءة، والسلوكات المهنية، من يثبت نفسه علميًا وعمليًا، يجد مكانه، بغض النظر عن الجنس أو الجنسية”.