نجاح مغربي جديد: خديجة بندام في قيادة المجلس الدولي للجمعيات النووية

أول امرأة تتبوأ هذا المنصب الرفيع داخل المجلس، الذي يمثل أكثر من 80 ألف مهني في هذا القطاع.

تولت الخبيرة المغربية خديجة بندام، ابتداء من يوم الأربعاء 01 يناير منصب النائبة الأولى لرئيس المجلس الدولي للجمعيات النووية، وهي منظمة دولية تأسست في عام 1990 وتجمع جمعيات نووية من مختلف أنحاء العالم.

وبذلك، أصبحت بندام، التي تمثل “المرأة في المجال النووي العالمي (Women in Nuclear-Global)”، أول امرأة تتبوأ هذا المنصب الرفيع داخل المجلس، الذي يمثل أكثر من 80 ألف مهني في هذا القطاع.

ستستمر ولاية الخبيرة المغربية لمدة عام، حتى انعقاد الجمعية العامة للمجلس، المقررة في فيينا بالتزامن مع المؤتمر العام التاسع والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأعربت بندام عن سعادتها، قائلة إنها “فرصة رائعة لخدمة وتعزيز وتنمية المجلس الدولي للجمعيات النووية”.

وأشارت إلى أن هذا المنصب، الذي منح لامرأة مغربية، يعكس ريادة المغرب ونفوذه المتزايد على المستوى الدولي، مما يعزز أيضًا إشعاع المملكة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

كما أعربت عن تطلعها للعمل مع زملائها القادة لإحداث تأثير كبير ودعم القطاع النووي على المستوى العالمي.

يعمل المجلس الدولي للجمعيات النووية، والذي يُعترف به كمنظمة غير حكومية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، كمنتدى عالمي للنقاش وصياغة أهداف مشتركة بين الجمعيات النووية، بالإضافة إلى الدفاع عن مصالح المهنيين في هذا المجال.

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.