المغرب في لوحات مها الشنابلة: مزيج من الحضارات والتراث

ﻓﻨﺎﻧﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ وُﻟِﺪت ﻓﻲ اﻷردن وﺗﻌﻴﺶ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮب.

ﺑﺪأت ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ورﺷﺔ ﻟﻺﺑﺪاع ﻣﻊ اﻟﺴﻴﺪ ﻗﺮﻣﺎﻧﻲ، ﺣﻴﺚ اﻛﺘﺸﻔﺖ ﻓﻦ اﻟﺮﺳﻢ ﺑﺎﻷﻛﺮﻳﻠﻴﻚ، وﺑﺪأت ﻓﻲ اﺳﺘﻜﺸﺎف ﻋﻤﻖ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﺔ وﺗﻌﻘﻴﺪاﺗﻬﺎ. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ، ﻛﺎن اﻟﻔﻦ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻋﻼج ﺣﻘﻴﻘﻲ؛ إذ ﻛﺎن اﻟﺮﺳﻢ وﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ اﻟﺮوح وﺷﻔﺎء اﻟﻌﻘﻞ.

اﻟﺮﺳﻢ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ، ﻳﻨﻘﻞ اﻟﺸﺨﺺ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﺄﻣﻞ إﻟﻰ اﻟﺴﻼم اﻟﺪاﺧﻠﻲ، ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺪ ﻓﻲ اﻟﻔﻦ ﻃﺎﻗﺔ ﺗُﺤﻴﻲ اﻟﺮوح وﺗﻤﻨﺤﻬﺎ اﻟﺴﻜﻴﻨﺔ. ﻛﻤﺎ أن ﺟﻤﺎل اﻟﺘﺮاث واﻟﻔﻦ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻗﺪ ﻋﺎد ﺑﻬﺎ إﻟﻰ ﺣﻀﺎرﺗﻨﺎ اﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺘﺒﺮ ﻣﺼﺪر إﻟﻬﺎﻣﻬﺎ وﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ.

ﺗﻌﺘﻘﺪ ﻣﺎﻫﺎ أن اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﻟﻤﻌﻤﺎرﻳﺔ واﻟﻔﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ اﻷدوات اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻀﺎرة اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ. وﺗﺆﻣﻦ أن ﺗﺪاﺧﻞ اﻟﺤﻀﺎرات اﻷﻣﺎزﻳﻐﻴﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻷﻧﺪﻟﺴﻴﺔ واﻷوروﺑﻴﺔ، ودﻣﺞ اﻟﺘﺮاث واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺑﻮﺗﻘﺔ واﺣﺪة، ﻳُﻘﺪّم ﻧﻤﻮذﺟﺎً ﻣﺪﻫﺸﺎً ﻟﻠﺠﻤﺎل اﻟﻤﻌﻤﺎري واﻟﻔﻨﻲ.

ﻟﻘﺪ أﺛﺮ ﻫﺬا اﻟﻤﺰﻳﺞ اﻟﺤﻀﺎري ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ أﺳﻠﻮﺑﻬًﺎ اﻟﻔﻨﻲ، ﺣﻴﺚ ﺗﺠﺪ ﻓﻲ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ اﻷﺻﻴﻠﺔ ﻣﻔﺘﺎﺣﺎ ﻹﺣﻴﺎء ذﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ وﺗﻌﺒﻴﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻤﻬﺎ اﻟﺪاﺧﻠﻲ.

جمالية صندوق الغداء ليست عيبا في حد ذاتها، لكنها يجب ألا تكون على حساب السلامة الغذائية والقيمة التغذوية للوجبة.
مع استمرار فعاليات أسبوع نيويورك للموضة، بدأت شوارع المدينة تتحول بدورها إلى مساحة لعرض الأزياء، حيث ظهرت مجموعة من الصيحات
أصبحت الأميرة إنغريد ألكسندرا، البالغة من العمر 22 عاما، ولية عهد النرويج والوريثة المباشرة للعرش، بعد وفاة جدها الملك هارالد