درس في الوطنية من جاد المالح

لقن الكوميدي المغربي الفرنسي جاد المالح، مذيعة فرنسية درساً في الوطنية، وانتشر مقطع للقاء معه عقب أحداث زلزال الحوز بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث أجاب المالح، عند استضافته في أحد البرامج التلفزيونية لمحطة فرنسية، وجهت له مقدمة البرنامج سؤالا، استهلته بتقديمه على أساس أنه “فرنسي-مغربي”.

وقبل أن تكمل سؤلها حول إحساسه تجاه الكارثة، رد عليها مقاطعا: “أنا لست فرنسي – مغربي، أنا مهاجر في فرنسا. أنا مغربي”.

وعندما أرادت المذيعة أن تجر المالح إلى حوار سياسي حول رفض المغرب المساعدات الفرنسية، أجاب بشكل قاطع قائلاً : “أنا لست سياسيا ولست دبلوماسيا. عندي رسالة وهدف. يجب أن أساعد بلادي”.

وتابع بنبرة صارمة: “المغاربة يعطون اليوم درسا في التضامن. نحن نحمل جيناته في دمائنا”.

ثم وجه رسالة للسياسيين الفرنسيين مفادها: “منذ سنوات وأنتم تتحدثون عن الوحدة الوطنية والعيش المشترك. استلهموا ذلك مما يحدث في المغرب من اتحاد وتماسك وتضامن يوجد في جينات الثقافة المغربية غير المزيفة”.

وختم مرافعته الوطنية بالقول: “استلهموا من هذا الواقع المغربي قبل أن تعطونا الدروس في كيف يجب أن نتضامن”.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ