وفي سؤال لمجلة نساء من المغرب حول نيتها ترك مجال التمثيل نفت زرهان ذلك وتماما :”التمثيل جزء من تكويني الشخصي والأكاديمي، ولكن أنا إنسانة عملية، ولا يمكن أن أربط مساري المهني بمهنة موسمية كما ذكرت، كما أنني درست التجارة والتسيير، لذلك أفكر الآن في إطلاق علامة تجارية تحمل اسمي، وأقوم في المرحلة الحالية بعمل دراسة الجدوى، لكي أتعرف أكثر على متطلبات السوق، والمجالات التي يمكن أن أخوض فيها تجربة تقديم علامة تجارية راقية تحمل اسم “سلوى زرهان”.
وحول علاقتها بوسائل التواصل الاجتماعي أكدت سلوى أن تلك الوسائل أصبحت أداة من أدوات الممثل، وأكملت فكرتها قائلة:هي وسيلة هامة للفنان للتواصل المباشر مع جمهوره من جهة، ومع الشركات التي ترغب في الترويج لمنتجاتها من جهة أخرى، وأنا بالفعل أقوم أحيانا بالترويج لبعض العلامات التجارية عبر صفحاتي الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأجد قبول كبير من جانب المتابعين أو الشركات التجارية، ولكنني أفكر في إحداث “بيزنس” بالمعنى الرائج وليس مجرد التأثير، لأنني أرى أن لدى المقومات لذلك، وأود أن أستغل دراستي في عمل احترافي بالطبع”.