الفيلم كتبت أحداثه السيناريست مريم الادريسي، وأشرف على إنتاجه حسين حنين، أعاد مجموعة من الفنانين الرواد إلى الشاشة الصغيرة في مقدمتهم “عمي ادريس” و “فاطمة النوالي” إلى جانب أحلام الزعيمي وريم فتحي وخالد الغماري ونبيل المنصوري.
ويحكي فيلم “بوناني” قصة عائلة مفككة تعيش في منزل متواضع ومتهالك فوق سطح أحد المباني القديمة في الدار البيضاء، قبل أن تقرر في ليلة رأس السنة البحث عن مسكن جديد وأمل جديد في مغامرة مليئة بالتحديات، ليجدوا أنفسهم في مواجهة مصير يغير مجرى حياتهم.
منتج الفيلم أوضح أن “بوناني” فيلم اجتماعي بطابع كوميدي، ويطرح تيمات قريبة جدا من انشغالات المواطنين، مبرزا حرصه إلى جانب المخرج ياسين فنان على اختيار وجوه فنية غابت لسنوات عن الساحة الفنية.
من جهة ثانية، أكد حنين أنه اختار رفقة فريق عمل الفيلم الاشتغال على الفيلم بوسائل تقنية عالية، وعلق على ذلك “اليوم نحن مطالبين كمنتجين برفع جودة الأعمال التلفزيونية أيضا لتحقيق نوع من المنافسة، خاصة وأننا أصبحنا نتوفر اليوم على منصة رقمية تفتح أمامنا الباب لتسويق الإنتاجات المغربية خارج المغرب”.
“عمي ادريس” الذي يجسد دور “أب الأسرة” عن سعادته بمنحه فرصة المشاركة في فيلم “بوناني”، وقال “عشت رفقة الطاقم تجربة جميلة، وهي مناسبة لأشكر القائمين على العمل على رأسهم المنتج حسين حنين الذي فكر بمنحي هذه فرصة لقاء الجمهور المغربي من خلال قناة الأولى”.
بدورها الممثلة فاطمة النوالي، أعربت عن سعادتها بإشراكها في هذا العمل إلى جانب مجموعة من الفنانين، وقالت: “سعيدة بعودتي للتلفزيون بعد غياب وقطيعة، إذ أعتبرها عودة ثانية وانطلاقة جديدة لي في التلفزيون”.