من 44 دقيقة، ومن إنتاج «أمازون إم جي إم» بتكلفة بلغت 75 مليون دولار، وعن سيدة أمريكا الأولى ،تم البدء في عرض الفيلم الوثائقي”ميلانيا” في القاعات السينمائية بأمريكا الشمالية وسط ترقب ما ستسفر عنه شبابك العرض من إقبال على العمل من عدمه، وأيضا ما سيثيره من انتقاد أو إعجاب، ويحكي “ميلانيا” عن الأيام الأولى من حياة سيدة أمريكا قبل تنصيب دونالد ترمب لولايته الرئاسية الثانية . ووسط هذا الترقب بين الرأي الانطباعي والنقدي، حقق الفيلم الوثائقي، خلال عرضه نهاية الأسبوع، عائدات غير متوقعة بلغت 7 ملايين دولار محتلا المرتبة الثالثة بعد فيلم الرعب «سيند هيلب» وفيلم “آيرون لانغ» الذي حل ثانيا . وحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية وصف العمل : بالاستثماري السياسي لا مشروعا سينمائيا ربحيا بتأكيد المحلل ديفيد إيه. غروس : «إن هذه الانطلاقة، رغم أنها ممتازة بالنسبة إلى فيلم وثائقي، كانت ستعد مقلقة لأي فيلم آخر، نظرا إلى تكلفته المرتفعة البالغة 75 مليون دولار، ومحدودية فرصه في تحقيق إيرادات خارجية مرتفعة».
يذكر أن أحداث الفيلم تجري في مقر إقامة الرئيس الأمريكي ترمب قبل حفل التنصيب، حيث ينقل تفاصيل عارضة الأزياء السابقة “ميلانيا”في تحضير ملابسها لموعد التنصيب، وتتبعها للمسات خبراء الديكور لإعداد البيت للمناسبة.. مرورا ببرج ترامب في نيويورك..، مما جعل الشغف في إعادة الحدث عبر السينما تجربة حققت غير المتوقع : 7 ملايين دولارا كعائدات له في نهاية الأسبوع.