واختار رحال في هذا الإصدار تقديم رؤية فنية تحتفي بالمرأة المغربية، باعتبارها رمزاً للأصالة والقوة والجمال، مستعرضاً التنوع الثقافي الذي تزخر به مختلف مناطق المملكة، من الشمال إلى الجنوب، في رسالة تؤكد أن هذا التنوع يشكل أحد أبرز عناصر غنى الهوية المغربية.وحملت الأغنية كلمات وأداء شادي رحال، فيما استُلهمت ألحانها من الفلكلور السوري، قبل أن تمتزج بإيقاعات وأجواء مستوحاة من التراث المغربي، ليخرج العمل بصيغة موسيقية تجمع بين ثقافتين تربطهما روابط فنية وإنسانية. أما التوزيع الموسيقي والمكساج والماسترينغ، فقد أنجزها Magic Note Music، بينما احتضن Fabrik Prod Marrakech مراحل التسجيل.ويواكب الأغنية فيديو كليب يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، أنجزه محمد بساط، في تجربة بصرية
تسعى إلى إبراز تفاصيل العرس المغربي، بما يتضمنه من أزياء تقليدية وطقوس احتفالية وموروث موسيقي يعكس خصوصية هذا التراث الذي يحظى باهتمام واسع داخل المغرب وخارجه.
ويؤكد شادي رحال أن فكرة العمل جاءت نتيجة علاقة فنية وإنسانية تطورت على امتداد السنوات مع الجمهور المغربي، بعدما شارك في إحياء عدد من الأعراس والمناسبات بالمملكة، وهي التجربة التي أتاحت له التعرف عن قرب على العادات المغربية وكرم الضيافة، لتتحول تلك المشاهد إلى مصدر إلهام لهذا المشروع الغنائي.
وحققت الأغنية نسب مشاهدة مرتفعة خاصة عبر تطبيق تبادل الفيديوهات القصيرة “تيكتوك”، حيث تجاوزت نسبة المشاهدة أكثر من مليون مشاهدة .