وأقيم الحفل على خشبة Oude Luxor Theater بشبابيك مغلقة، حيث خصّ الجمهور الفنان المغربي باستقبال حار، قبل أن يعيش معه لحظات فنية مميزة على إيقاع مجموعة من أشهر أغانيه، في أجواء طبعتها الفرحة والتفاعل الكبير.
ويأتي نجاح محطة روتردام امتدادا للنجاح الذي حققه الغفولي في حفله بالعاصمة الفرنسية باريس، مؤكداً بذلك الحضور المتنامي للأغنية المغربية على المسارح الأوروبية والعالمية وقدرتها على جمع مغاربة العالم حول موسيقاهم وثقافتهم.
ويحرص زكرياء الغفولي، من خلال أعماله وحفلاته، على إبراز غنى التراث والثقافة الموسيقية المغربية، عبر تقديم إيقاعات وألوان مستمدة من الهوية المغربية في قالب فني معاصر، جعل منه واحداً من الفنانين المغاربة الذين استطاعوا بناء علاقة خاصة مع جمهور الجالية المغربية بالخارج.
وتحول حفل روتردام إلى لحظة احتفاء بالموسيقى المغربية وبالروابط التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم، في محطة جديدة ضمن المسار الفني لزكرياء الغفولي.