المتعة الجنسية

لا أعرف معنى لما يسمُونه بالمتعة الجنسية، وفقا لما تلقيته في صغري : عنف وضرب من طرف أبي إذا تكلمت مع صديق في المدرسة، سيطرة وقمع مشحونين بغياب الحوار من الأم “ماشي في ترابينا”، “عنداك شي واحد يضحك عليك”… أود تجاوز حزني بدون دواء. عند الجماع الجنسي ينتابني خوف شديد واستياء “الواجب والطاعة” بلشعور بالاغتصاب كل مرة في غياب الحنان.

الجواب للدكتور  عبد الكريم بلحاج : أخصائي في علم النفس

لاشك أن للتربية الأسرية وخصوصا منها الجنسية دورا كبيرا في هذا المجال من أساليب خاطئة في تدريبك على التعبير والعواطف، رسخت في ذهنك منذ الصغر نوعا من الرفض ثم الكبت لتعبيراتك الوجدانية فصيغت بنوع من الضعف وقلة الثقة بالنفس. نتيجتها ترك نفسيتك تسبح وحدها في مشاعر مجهولة ومن ثم شخصية المستقبل غير قادرة على التعبير ولا المحادثات الكلامية، ولهذا حين تزوجت بشخص لا يحسن فن التعبير عن حبه أو إعجابه بك أو مداعبتك، ظلت رغبتك العاطفية  الجنسية “عقدة” مكبوحة وكامنة في هدوء نتيجة الفشل الذي نشأت عليه وليست مبتورة ومفقودة. وبذلك فهي تحدث أثراً عميقاً في نفسك وخصوصاً في شخصيتك وسلوكك وعلى طبيعة تعاملك مع الآخرين وتؤثر على أفكارك ومعتقداتك وقيمك المعنوية والروحية.

تتختم اليوم الخميس 12 فبراير 2026، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للطاقة الشمسية، التنقل الأخضر وتخزين الطاقة “SOLAIRE EXPO MAROC”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وذلك بالمعرض الدولي بالدار البيضاء.
المندوبية السامية للتخطيط تطلق دراسة استشرافية حول ترابط الماء–الطاقة–الغذاء في أفق 2040 وذلك بشراكة مع وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبنك المغرب.
يستعد المغرب لتنفيذ العقوبات في حق مخالفي القواعد الصحية والسلامة للسجائر الالكترونية، وذلك ابتداء من يوم 21 فبراير القادم، لفرض احترام القواعد وحماية المستهلك من المنتجات غير المطابقة.