مكن المهرجان من تحول المدينة إلى عاصمة إفريقية بامتياز لفنون الشارع، ووجهة تحظى بالإشادة نتيجة احترافية جدارياتها الكبرى وتناسق هوياتها البصرية على امتداد أحيائها.
في قلب المدينة الحمراء، حيث يهمس كل ركن من أركان الشوارع بحكايات النكهة والتقاليد، لفتت جوهرة ثقافية انتباه الباحثين عن التجارب الفريدة في جميع أنحاء العالم.