ولكي تتأكد الزوجة من كونها تعاني من مشكلة قالت املاك “المرأة التي تعاني من التشنج المهبلي لا تتألم الا في لحظة الايلاج وبالتالي اذا كانت هي وزوجها يمارسان العلاقة الزوجية بشكل طبيعي قبل لحظة الايلاج فانها من المصابين بالتشنج المهبلي, وهذا المرض لابد أن يشخصه طبيب حتي نستبعد الاصابة بالتشوهات الخلقية في الجهاز التناسلي فيبقي العامل النفسي وهو السبب الرئيسي للاصابة بالتشنج المهبلي وهذا قد يكون نتيجة أفكار مغلوطة وعدم جود ثقافة جنسية كافية لدي السيدات في العالم العربي, أو تعرض بعض الزوجات للتحرش الجنسي أو الاغتصاب “.
وعن أنواع التشنج المهبلي ذكرت الطبيبة “هناك نوعين أولها هو التشنج المهبلي الأولي والذي يكون مصاحب للزوجة منذ بداية العلاقة الزوجية , أما الثانوي والتي قد تصاب به المرأة بعد تجربة ولادة طبيعية سيئة أو مشكلة التهابات , وعلاج التشنج المهبلي يقدمه طبيب نفسي جنسي ولابد أن يحضر الزوج جلسات العلاج والذي يبدأ بجلسات سلوكية معرفية ويبدأ الطبيب في تصحيح الأفكار المغلوطة لدي المرأة , وأيضا هناك تمارين لعضلة الحوض يقدمها الطبيب للزوجة كي تساعدها علي الاسترخاء عن طريق مجموعة من الأدوات تسمي dilator vaginal
والتي يستخدمها الطبيب بشكل تدريجي للمساعدة علي إتمام العلاقة الزوجية “.
