وقال السفير الصيني, أمس الأربعاء 15 يناير 2020 في حفل إطلاق “السنة المغربية الصينية للثقافة والسياحة” إن “العلاقات المغربية الصينية متميزة وتعود إلى مئات السنين, إذ شهدت الدولتان لحظات تاريخية مهمة, قبل أن تدخل مرحلة الشراكة الإستراتيجية إثر الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس سنة 2016 إلى الصّين
وأضاف السفير في كلمته أمام الحاضرين “في أعقاب هذه الزيارة التاريخية, قررت المملكة إلغاء التأشيرة التي كانت تشترطها على المواطنين الصينيين لدخول ترابها الوطني” موردا أن “الحكومتين الصينية والمغربية قررتا أن تنظما, ولأول مرة في التاريخ, السنة الصينية المغربية للسياحة والثقافة عام 2020
وأوضح المسؤول الدبلوماسي في حديثه أن “جمهورية الصين ستنظم لقاءات وندوات ومعارض فنية ابتداء من شهر فبراير المقبل” وزاد “ستمثل السنة الفنية والثقافية موعدا هاما لتعزيز روابط الشراكة المغربية والصينية, خاصة في المجال السياحي والثقافي, إذ يتوافد على المملكة عدد كبير من الصينيين الذين يزورون مراكش وفاس وشفشاون
وأعرب السفير الصيني عن أمله في أن تشكل هذه السنة الثقافية والفنية “موعدا لتعزيز التعاون المشترك مع الأشقاء المغاربة الذين يتمتعون بتنوع ثقافي مهم, وهو ما يجعل السياح الصينيين يتوافدون على المملكة بالآلاف” على حد قوله.
من جانبه, قال طارق الصديق, عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي, إن “العلاقات المغربية الصينية تعيش أزهى أيامها بعد تعزيز التعاون المشترك في مجالات الصناعة والتجارة والسياحة” مبرزا أن “عدد السياح الصينيين في تزايد مستمر, إذ تضاعف أربع عشرة مرة ويبلغ 141 ألف سائح صيني