هل تاثير العنف يختلف باختلاف الشخصية ام باختلاف نوع العنف
العنف كسلوك غير مقبول ومن البديهي ان أي شخص عادي لا يمكن ان يقبله وفي حال مورس عليه يلجأ عندها للتبليغ عن المعنف من خلال اجراءات قانونية اذ تتسم ردة فعل الضحية بالرفض المطلق , وفي المقابل هناك من يقبله وهذا يرجع لتكوينه النفسي والشعور بالنقص تجاه الرجل وهنا نعني العنف الجسدي فبعض النساء تبسط المسالة او تجد عذرا لمعنفها بأنه لم يكن يقصد وما شابه ذلك , وفي هذه الحالة يجب التدخل والتساؤل لماذا قبلت بتعنيفها , وهناك نساء رافضات للعنف ومدركات خطورة وضعهن لكن ظروفهن تفرض عليهن الركون للأمر والسكوت عنه لاحتياجات مادية خوفا على فقدان الأمان المادي أو لأسب ب عائلية رفضا للطلاق وتوابعه, او العيش عالة على الآخرين وهذا بالنسبة للمرأة المتزوجة اما غير م ي ي ي ي
تأثيرات العنف بكل اشكاله هي نفسها على نفسية المعنفة غير ان الاغتصاب وهو نوع اخر من العنف ويكون تأثيره اكثر حدة.
تداعياته نفسية وعقلية
التأثيرات النفسية والعقلية تختلف حسب الحالة وحسب التكوين الشخصي, وحسب سن الضحية وبشكل عام فالعنف يربي عدم الثقة في النفس, الاحباط, الاحتقار, العيش في الخوف, لوم النفس, الانهيار العصبي, الشعور بالضعف وقلة القيمة بالمقارنة مع الآخرين, وقد يؤدي العنف في بعض الحالات الى الادمان والى تحفيز بعض الامراض النائمة وأكثر من ذلك الى الاكتئاب الذي هو رد فعلي لمشكل لا يجد له المصاب حلا لمشاكله حيث ان عقله يتعب من التفكير غير ان هناك من يتجاوزه وهناك من لا يستطيع, وقد يتطور الامر الى الانتحار.
أي دور للاسرة في التعامل مع العنف الجنسي خاصة الاغتصاب
للأسرة دور كبير في ايقاف العنف يكل اشكاله بما فيه الاغتصاب اذا حطمت الطابوهات وفتحت ذراعها لمساعدة الابنة المغتصبة على تجاوز الخوف وإعادة الثقة في نفسها , فبهذا الفعل تحمي الضحية وينال المتهم جزاءه وبالتالي لا تترك له فرصة لإيذاء الاخرين . قليلة هي الحالات التي يقع فيها الاغتصاب من طرف شخص تجهله الضحية , فغالبا ما يرتكب من المحيط العائلي والصمت يساعده على تكرار فعلته لأنه لا يغتصب من اجل نزوتة لكن من اجل الاعتداء .