الوردي ينهي مأساة نزلاء "بويا عمر"

انتهت يوم أمس الإثنين عملية “كرامة”  من خلال ترحيل نزلاء ضريح “بويا عمر” قصد التكفل بهم مجانا، وتتبع حالتهم الصحية، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لعائلاتهم، إلى حين استقرار حالتهم الصحية وإعادة إدماجهم في وسطهم الاجتماعي والعائلي.

هذه المبادرة التي أطلقها وزير الصحة الحسين الوردي حماية لنزلاء الضريح الذين تظهر عليهم علامات سوء المعاملة والتعنيف، ويعانون سوء التغذية، وأمراضا عضوية متنقلة في ظروف إقامة وعيش جد مزرية.

وفي تصريح للحسين الوردي أكد على أن الظروف المعيشية لنزلاء تشكل انتهاكا صارخا لحقوق هؤلاء المرضى النفسانيين في الولوج  إلى العلاج، وتتنافى مع مبادئنا الدستورية والتزاماتنا الدولية في هذا المجال.

ويذكر أن عدد نزلاء “بويا عمر ” يتجاوز 800 شخص، يعانون أمراضا و اضطرابات نفسية تم إجلائهم تدريجيا والتكفل بمصاريف علاجهم النفسي عبر تخصيص غلاف مالي قدره 40 مليون درهم لاقتناء أدوية الطب النفسي وتوسيع الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الطب النفسي، وإحداث مصالح استشفائية جديدة.

مع حلول الخريف، لا تفقد الألوان المشرقة مكانتها في عالم الجمال، بل تتجدد بأساليب تجمع بين دفء الموسم وإشراقة الأيام
تشكل الآلية إطارا مدنيا مستقلا مفتوحا في وجه كل المنظمات الحقوقية والنسائية والنقابية، شريطة الالتزام بميثاقها ومبادئها وأهدافها والمساهمة في
تستضيف الرباط من 18 إلى 21 نونبر المقبل الدورة الثالثة عشرة من مهرجان وملتقى «فيزا فور ميوزيك»، بمشاركة أكثر من