الوردي ينهي مأساة نزلاء "بويا عمر"

انتهت يوم أمس الإثنين عملية “كرامة”  من خلال ترحيل نزلاء ضريح “بويا عمر” قصد التكفل بهم مجانا، وتتبع حالتهم الصحية، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لعائلاتهم، إلى حين استقرار حالتهم الصحية وإعادة إدماجهم في وسطهم الاجتماعي والعائلي.

هذه المبادرة التي أطلقها وزير الصحة الحسين الوردي حماية لنزلاء الضريح الذين تظهر عليهم علامات سوء المعاملة والتعنيف، ويعانون سوء التغذية، وأمراضا عضوية متنقلة في ظروف إقامة وعيش جد مزرية.

وفي تصريح للحسين الوردي أكد على أن الظروف المعيشية لنزلاء تشكل انتهاكا صارخا لحقوق هؤلاء المرضى النفسانيين في الولوج  إلى العلاج، وتتنافى مع مبادئنا الدستورية والتزاماتنا الدولية في هذا المجال.

ويذكر أن عدد نزلاء “بويا عمر ” يتجاوز 800 شخص، يعانون أمراضا و اضطرابات نفسية تم إجلائهم تدريجيا والتكفل بمصاريف علاجهم النفسي عبر تخصيص غلاف مالي قدره 40 مليون درهم لاقتناء أدوية الطب النفسي وتوسيع الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الطب النفسي، وإحداث مصالح استشفائية جديدة.

السلطات العمومية عملت بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية.
أكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن الذكاء الاصطناعي يشكل رافعة استراتيجية لتحديث الإدارة العمومية وتحقيق نمو شامل ومستدام، مبرزة التجربة المغربية في توظيف البيانات والابتكار الرقمي.
يعكس هذا التوجه تحولا في اهتمامات المستمع المغربي الذي بات يفضل التجارب العصرية ويستجيب سريعا للإصدارات الجديدة.