ولكن بعض الجراحين بحسب الموقع شككوا في سلامة هذه الجراحة وتأثيرها على صحة المرأة على المدي البعيد, ولكن بعض النساء البريطانيات قاموا بالفعل بدفع أكثر من ستة ألاف جنيه استرليني من أجل الخضوع لهذه الجراحة
ويقول البروفيسور سايمون فيشيل, الخبير البارز في مجال أطفال الأنابيب بمؤسسة “بروفام” التي تتخذ من برمنغهام مقرا لها, إن العملية تزيد فرص إنجاب طفل في سن متأخرة, كما يمكن أن تفيد في مكافحة مشكلات صحية ذات صلة بانقطاع الطمث, كأمراض القلب وضعف العظام
وتتضمن العملية الجراحية استئصال جزء صغير من أحد المبيضين ، وتحويله إلى شرائح صغيرة وتجميدها
ويمكن بعد ذلك إذابة تلك الشرائح ، وزرعها مرة أخرى في الجسم
ووفقا لأطباء يتيحون إجراء العملية, إن أرادت المريضة إعادة وضع هذا الجزء من المبيض بداخلها لمساعدتها في إنجاب طفل, فيمكن إعادة وضعه بالقرب من قناة فالوب في وقت لاحق من العمر
وفي حالة رغبة السيدة في تأجيل سن انقطاع الطمث ، يمكن وضع الجزء في منطقة تتميز بتدفق جيد للدم