خاص نساء منى فتو : ابنى هو أهم جائزة لدي

في حوار أجرته فاطمة نوك ونشر في عدد شهر دشمبر من مجلة نساء من المغرب فتحت أيقونة السينما المغربية الفنانة منى فتو قلبها للمجلة وتحدثت عن وجهة نظرها في الأفلام وقضايا المرأة وغيرها من الموضوعات في حوار شيق ننشر لكم جزء منه

 بصمت على أفلام سينمائية دخلت الخزانة المغربية ، لكنك اليوم حاضرة أكثر في الدراما والتلفزيون ما علاقتك بالسينما اليوم ؟

علينا الاعتراف اليوم, أنه ليس هناك عروض وأدوار مناسبة لي .. قد يتم اقتراحي لأدوار ثانوية أو لا تروقني, فلا أقبلها … لدى هته الاستراتيجية بألا أوافق على أي دور ..هناك اختيارات يضعها الفنان وعليه أن يتحمل تبعاتها .. وهناك من الفنانين من يؤمن ، وله كامل الحرية والحق ، بمبدأ العمل والاشتغال بغض النظر عن طبيعة الدور والاختيار.

في اختياراتي ، يجب ان أكون مقتنعة ان الدور سيضيف إلى .. وخاصة إذا كانت الاختيارات تستند على مسار من 30 سنة

يصبح الأمر اكثر صعوبة. لأني أطمح للافضل، بينما بالمقابل  تقل الفرص

ولنسمي الأسماء بمسمياتها, فعامل السن يفرض نوعا من الأدوار في السينما, واليوم هناك أسبقية في الكتابة السينمائية لأدزتر الفتاة الشابة وللأدوار الرجالية , ولنمط من الكوميديا .. وهذا يجعلك تتوقف وتتامل وتنتظر دورك المناسب..ولست مضطرة لقبول أي أن أقول دور لمجرد أنا هنا وحاضرة ومطلوبة ..

feto

في السينما العالمية ، لا تعترف الكتابة الجيدة بعمر الممثلة ، وهناك ممثلات برزن في سن متقدمة

اقولها دائما ‘انا اغار “من هذا, ولا نذهب بعيدا وحول ما ينتج في امريكا وأوربا , ففي العالم العربي هناك اجتهادات وعمل سينمائي كبير يبدأ من الكتابة , ولننظر للأدوار التي تكتب للممثلة يسرا مثلا أو غيرها من الممثلات المصريات والعربيات , و في هذا السن. .سنجد أدوار رائعة مختلفة الطرح والعمق في المعالجة. هناك تقصير واضح في السينما المغربية على مستوى الكتابة وهو مرتبط بالسيناريو وهذا مشكل عام في المغرب , أ ى ى أ لكو أ ليوم أصور فيلما جديداالى جانب المخرج فوزي بنسعيدي, وهو عن مسرحية لتشيخوف.

بعد ثلاثين سنة من العمل ، أي نظرة تحملين على السينما المغربية؟

تطورت على جميع المستويات ، ومن حيث المضامين والميزانيات ..اصبح لدينا المزيد من المدارس و الاساليب السينمائية قيا

 لكن تواجهها بعض المشاكل خاصة السيناريو والحوار .. لا نستطيع اخفاء أو تجاوز هذا المشكل .. لانعرف بعد كيف نجد ذواتنا في الحوار, ما بين الحوارات المتداولة والتي لا تصدم, والحوارات التي تتسم بالميوعة أو غير مبنية..احيانا قد نجد حوارات تافهة ولو مع وجود موضوع جيد. الحوارات لا معنى فيها..لدينا مشكل كتابة حقيقي.

ما هو الفيلم الجيد بنظرك؟

بالنسبة لي فيلم جيد هو فيلم يؤثر بي, وأحس بالتفاعل معه والتأثر به, يحرك مشاعري ويمسني, هناك من يعتبر الفيلم جيدا بالنظر للموضوع, المواضيع سبق ان طرحت جميعها ولن نعيد بناء العالم..لكن الطريقة التي نحكي بها قصة الفيلم هي ما يصنع الفرق بنظري ..في الشكل والهوية..يجب ان نفهم ان الالتصاق بالهوية

هي ما يجعل الفيلم قريبا من المشاهد ويمنحه نوعا من الاصالة، واحترام الهوية

يمنح الفيلم الصدق المتاخم للنجاح ..

mouna-Fettou-8

 فيلم نساء ونساء وطريق العيالات أفلام جعلت من منى فتو ممثلة مرتبطة بقضايا المرأة هل اختيارتك تمشي في هذا الاتجاه ؟

في الواقع حين يتناول فيلم ما قضية النساء, فهو فيلم ليس للنساء فقط, و حين نطرح مشكل المرأة فهو مشكل الاسرة والعائلة وبعدها المجتمع..المشاكل المتعلقة بالمرأة لا تعني فقط المرأة.

قد تكون صدفة أو غير صدفة أن نختار بعض الادوار 

هناك ادوار  تختارنا اعتقد انه ليس هناك صدفة في الموضوع.. حين تقبل الدور معناه انه يجب ان يكون في ذلك الزمن

بالاضافة الى ذلك, نحن ليس لدينا حقيقة ترف الاختيار .. تختارين كممثلة في مجال “ما فيهش الاختيار” بالتالي حين تحس بالدور تقبله وتضرب عرض الحائط هل يتناول هته التيمة او تلك .. لانه ولكي تتجمع كل العناصر .. مخرج جيد وموضوع ومعالجة جيدة. .ووو سننتظر طويلا.

بعد مسيرة طويلة ما هي أهم جائزة حصلت عليها

هو ابني ، وان يكون لي جمهور يحبني والثقة التي بنيتها مع الجمهور الذي يعرف ان طموحي هو اسعاده.

فاطمة نوك

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.