سابقة : علاقة حب بين وزيرين مغربيين تنتهي في القفص

صدقت الشائعات التي لاحقت كلا من وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الشوباني والوزيرة المنتدبة في قطاع التعليم العالي سمية بن خلدون.

ولم تمض إلا أسابيع قليلة عن “افتضاح” أمر هذه العلاقة بين الحبيبين التي ظلت سراً، حتى سارعت الوزيرة  سمية بنخلدون إلى تأكيد خبر طلاقها من زوجها السابق، ومعززة  الشائعات، التي انطلقت من البيت الحكومي، حيث راج في الأوساط الوزارية وجود حالة حب بين وزير ووزيرة في حكومة عبد الإله بنكيران، ثم لتصبح الشائعة بعد ذلك شأنا عاما شغلت مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الوطني، في حين وجدت المعارضة البرلمانية فرصة لكيل الضربات لبنكيران وحكومته، أقواها تلك التي وجهها حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ، والتي اهتم وزير العلاقات مع البرلمان بتخريب البيوت وتفكيك الأسر، في إشارة إلى أنه كان السبب في طلاق سمية.

ثم تطورت الأمور سربعا، عندما فوجئ الرأي العام بكون  العلاقة المفترضة هي علاقة حب حقيقية، وليست بوليميكا سياسيا بين الأغلبية والمعارضة، حيث أعلن الشوباني عن خطبة رسمية لحبيبته الوزيرة، خطبة جرت بمبادرة من زوجته الحالية ووالدته.

ووسط دهشة الرأي العام  تواصل وسائط الاتصال الاجتماعي الاهتمام بهذا الحدث العاطفي، الذي يشكل سابقة في تاريخ الحكومات المغربية، إذ لأول مرة يجري زواج حكومي بين وزير ووزيرة منذ الاستقلال إلى الآن، كما أنه يكشف من جهة أخرى على الموقف الحقيقي لوزراء وقيادات الحزب الإسلامي الذي يقود الحكومة من قضية التعدد، والذي قد لا يكلف سوى إقناع الزوجة السابقة أو وضعها أمام الأمر الواقع، واقتيادها لخطبة من ستصبح ضرتها!

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.