طلاق الوالدين يرفع من الأمراض النفسية للمراهقين

أكدت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن انفصال الوالدين يرفع خطر الإصابة بالأمراض النفسجسدية لدى المراهقين، وذلك استناداً إلى دراسة سويدية حديثة.
وقامت الدراسة على جمع وتحليل بيانات لما يقرب من 150 ألفاً من الشباب السويديين، والذين تتراوح أعمارهم من 12 إلى 15 سنة.

وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن أبناء الوالدين المنفصلين أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض النفسجسدية مقارنة بأقرانهم، الذين يتمتعون بالاستقرار الأسري.

والأمراض النفسجسدية هي أمراض عضوية ناجمة عن التعرض لمشاكل نفسية، مثل الصداع وآلام البطن وصعوبات النوم ونقص التركيز وفقدان الشهية والشعور بالتوتر والحزن.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن الأطفال، الذين تسود بين والديهم علاقة طيبة بعد الانفصال من حيث الاتفاق على مواعيد الرؤية، أقل عُرضة للإصابة بالأمراض النفسجسدية مقارنة بالأطفال، الذين تكون العلاقة بين والديهم متوترة بعد الانفصال.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ