وتؤكد مؤسسة مفهوم “Baby Club” السيدة غيثة جيري عن أن الهدف من إنشاء هذا النادي هو العودة من جديد إلى الأساليب القديمة التي ساهمت في تربيتنا وتعليمنا، واعتماد ألعاب يدوية أوذهنية أوحركية، بعيدا عن كل التكنولوجيا المتاحة حاليا، والتي تجعل من أطفالنا ضحايا لتطبيقات الهواتف أو التلفزيون وغيرها من الوسائل التكنولوجية… التي تحد من القدرات التعليمية للطفل، وتعتبر هذه الفكرة رائدة في إنجلترا حيث يدفع رواد النادي بين 2 أو 3 باوندات للاستفادة من الورشات لأنها مدعومة من طرف الدولة، لكن للأسف الأمر ليس جليا في المغرب.
وسبق لمؤسسة النادي أن أشرفت على ورشات مدفوعة الأجر، لاقت استحسان الأطفال وذويهم لذلك قررت إطلاق ورشات أخرى مجانية، فبدأت البحث عن شركاء يمكنونها من تقديم الأفضل لأكبر عدد ممكن من الأطفال، واليوم شريكها الوحيد هو Uriage Maroc، وهو رفيق النادي في ورشاته التي تستهدف الأطفال كما الشأن لأمهاتهم، تحت شعار “أطفال بدون شاشات، أو تلفون، أو تلفزيون، 100% للكتاب، وللألعاب لتنمية ذكائه وخياله”.
وتحرص السيدة غيثة جيري على جعل الورشات، ذكريات خالدة بين الأم وطفلها من خلال أنشطة تعتمد فيها على مواد منزلية بسيطة، وأفكار مبتكرة لجذب انتباه الأطفال وحثهم على الاكتشاف والتجربة والتعلم بطريقة ترفيهية، عوض إدمانهم على الهواتف واللوحات الإلكترونية التي تحد من القدرات الذهنية والتعليمية للأطفال.
