وعنه يقول مدير هذا اللقاء الذي ينظم سنويا حول موضوع معين, السيد باتريك دوفيل Patrick Deville بأن هذا اللقاء حول علاقة الكتاب بالمخطوط الأول والخوف الذي كان يجعلهم في حالة ترقب من رفض دور النشر لأعمالهم, والذي كان هو أيضا محور لقاء كتاب اجتمعوا ليتحدثوا عن الكتابة وعلاقتهم بالقراء ، والتحولات التي عاشوها في إطار الأدب
ويعتبر هذا اللقاء في سان نازير بمثابة لقاء سنوي يجدد دماءه دوما بالعديد من الكتاب من أمكنة مختلفة من العالم , وهو أيضا دار إقامة للأدب والترجمة يقطن فيها العديد من الكتاب كي ينعزلوا عن العالم ويكتبوا أعمالهم الأدبية, في هذا الكتاب نجد مشاركة الكتاب من المغرب وهولندا : محمد برادة ، ياسمين الشامي ، لطيفة لبصير ، جلال الحكماوي ، يوسف فاضل وعبد الله زريقة ، ومن الضفة الأخري شارك
Jean blas de robles, julia deck, saskia goldschmidt, lisa ginsburg, toine heijmans, samy langeraert, david lopez, inge schilperoord, luis sepulveda, ardiaan van dis, nina yargekov, nina weijers
ولم تقتصر اللقاءات عن هذه الأسماء فقط, بل شارك عدد كبير من كتاب الشيلي وإيطاليا إلى غيرهم في هذا اللقاء الذي كانت له امتدادات أخرى في باريس , مثل بيت الشعر في باريس ومكتبة سان دونيز ومهد لينالكو للغت وجامعة باريس , نانس, وجامعة السوربون إلى غيرها من اللقاءات في المدارس والمكتبات, والتي ركزت حول العديد من المحاور مثل الكتابة عن الذات والآخر , أو الكتابة في اللغة الأم, أو الكتاب بلغات متعددة أو الكتابة عن الحب والحرب إلى غيرها من المواضيع التي يتطرق إليها الكتاب
لقاء سانزير وامتداداته في باريس كان محورا أيضا ساهمت فيه الكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك Olga Tokarczuk والتي حازت على جائزة نوبل للآداب عن عملها “كتب يعقوب” سنة 2018 كما شارك فيه كتاب آخرون مثل لمياء برادة من المغرب ويوسف أمين العلمي وعبد الكبير عمي ومحمد حمودان والذين يكتبون باللغة الفرنسية
تمثل مثل هذه اللقاءات تبادلا ثقافيا واسعا للعديد من الكتاب بمختلف اللغات ويكون بالنسبة لهم مهدا للتواصل علي مستويات عدة

