لحماية آمنة ضد سرطان الثدي التزمي بهذه الأطعمة

ربطت العديد من الدراسات بين  النظام الغذائي الغني بالدهون، والتسبب بسرطان الثدي. فاتباع نظام غذائي منخفض الدهون هو المفتاح الأساسي لمكافحة سرطان الثدي، والتقليل من مخاطره. ومن أجل ذلك احرصي عند تناولك للأغذية على هذه  ,الاعتبارات.

الحرص على إزالة أكبر قدر ممكن من الدهون الحيوانية المشبعة من نظامك الغذائي، وسحب المنتجات المصنعة والوجبات الجاهزة والحلوة جدا، والتركيز على الأغذية الموسمية والمحلية، وتناول اللحوم البيضاء مثل الدواجن بشرط إزالة الجلد مع التقليل من اللحوم الحمراء، يحمي ويقلل من خطر الإصابة بهذا المرض الصامت.

الفطر

بحسب تقرير البحث في الكتاب العالمي لمرض السرطان: تناول الفطر يومياً يمنع التعرض لخطر الإصابة بسرطان
الثدي.
البروكولي
هو مصدر للعديد من المواد الكيميائية النباتية التي قد يكون لها خصائص مضادة للسرطان، كما أن البروكولي يغير مستويات هرمون الأستروجين في الجسم، والتي قد تؤثر على خطر الاصابة بسرطان الثدي. ويؤكد الأخصائيون على أنه الغذاء السوبر لصحة الثدي

الثوم
تنشأ التأثيرات الوقائية للثوم من خاصية المضادات الحيوية، أو من قدرته على منع تشكيل المواد المسببة للسرطان، وتعزيز إصلاح الحمض النووي.

الملفوف الأحمر
يمتلك الملفوف الأحمر الأرجواني، مواد كيميائية تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

سمك السلمون
تحتوي الأسماك على أوميغا 3 التي تخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والحماية من مرض سرطان الثدي. والكالسيوم « د» فيتامين والكالسيوم، توفر « د « المستويات العالية من فيتامين الحماية ضد سرطان الثدي.
العنب الأحمر
يعد العنب الأحمر من المغذيات النباتية التي تقدم العديد من الفوائد الصحية. وأثبتت الدراسات أنه عامل وقائي للسرطان.
التوت
تكمن قدرتها في تثبيط الخلايا السرطانية الطماطم تحول دون تشكل الأورام، وذلك من خلال منع وتحييد  الجذور الحرة المسببة للسرطانات

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟